اخبار استراليا- تشهد ولاية فيكتوريا الأسترالية، اليوم الأربعاء، تصعيداً لافتاً في قطاع الرعاية الصحية، مع إعلان نحو 10 آلاف من العاملين الصحيين تنفيذ إضراب لمدة يوم واحد، على خلفية خلاف متصاعد مع حكومة الولاية بشأن الرواتب وظروف العمل.
ومن المتوقع أن يؤثر الإضراب على سير الخدمات في أكثر من 80 منشأة صحية، بما في ذلك جميع المستشفيات الرئيسية في مدينة ملبورن، الأمر الذي قد يؤدي إلى تعطّل بعض العمليات والخدمات غير الطارئة خلال فترة الاحتجاج.
يأتي هذا التحرك بعد أسبوعين فقط من رفض اتحاد العاملين الصحيين في فيكتوريا عرضاً حكومياً يمتد لثلاث سنوات، تضمن زيادة في الأجور بنسبة 5% خلال العامين الأولين، دون أي زيادات إضافية في السنة الثالثة، وهو ما اعتبره العاملون عرضاً غير كافٍ في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والضغوط المهنية المتزايدة.
وفي إطار التصعيد، يعتزم المحتجون تنظيم تظاهرات تستهدف دائرة فوتسكراي الانتخابية، التي تمثلها النائبة العمالية كاتي هول، والتي تُعد من الدوائر ذات المنافسة الانتخابية الضيقة بهامش يبلغ 4.2%.
وقال جيك ماكغينيس، المنظم الرئيسي في اتحاد العاملين الصحيين، إن الرسالة الموجهة للناخبين تتمثل في أن الحكومة “لا تقدم الدعم الكافي للعاملين الذين يشكلون العمود الفقري للنظام الصحي ويحافظون على سلامة المجتمع”.
وأضاف أن الحكومة، بحسب وصفه، “تنفق مليارات الدولارات على بناء مستشفيات جديدة، بينما تقدم زيادات محدودة للعاملين الأساسيين الذين يضمنون تشغيل هذه المرافق”، داعياً رئيسة وزراء الولاية جاسينتا ألان إلى التدخل بشكل مباشر لإنهاء الأزمة والتوصل إلى حل عادل يرضي العاملين في القطاع الصحي.