Take a fresh look at your lifestyle.

تحذير صحي عاجل.. “جائحة صامتة” تقتل نحو 100 شخص أسبوعيًا في أستراليا

حذّر المركز الأسترالي لمكافحة الأمراض من أن مقاومة مضادات الميكروبات أصبحت واحدة من أخطر التهديدات الصحية في البلاد، وسط تقديرات تشير إلى وفاة نحو 100 شخص أسبوعياً بسبب العدوى المقاومة للعلاج.

وتحدث مقاومة مضادات الميكروبات عندما تصبح البكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات أو الطفيليات غير قادرة على الاستجابة للأدوية، ما يجعل علاج بعض العدوى صعباً أو مستحيلاً في بعض الحالات، وهو ما دفع خبراء لوصفها بأنها “جائحة صامتة”.

وفي هذا السياق، كشفت بيانات رسمية أن حالات المقاومة الحرجة للمضادات الحيوية في أستراليا ارتفعت بنسبة 25% خلال عام 2024، فيما أظهرت تحليلات سابقة أن أكثر من 5,000 وفاة ارتبطت بهذه المشكلة في عام 2019 وحده.

وتحذر منظمة الصحة العالمية من أن مقاومة المضادات الحيوية تعد من بين أكبر عشرة تهديدات صحية عالمية، إذ قد تعيد العالم إلى مرحلة يصعب فيها علاج أمراض شائعة مثل الالتهاب الرئوي والسل والتهابات الجهاز البولي.

كما أن انتشار العدوى المقاومة قد يؤثر بشكل خطير على سلامة العمليات الجراحية والعلاجات المعقدة مثل العلاج الكيميائي.

ففي أستراليا، بدأ الأطباء باللجوء إلى أدوية غير معتمدة في بعض الحالات الحرجة، حيث أشار تقرير علمي صدر في فبراير 2025 إلى أن مضادات ميكروبية غير مسجلة يتم استخدامها بشكل متكرر لعلاج المرضى الذين لا يستجيبون للعلاجات المتاحة.

وأمام هذا التحدي، طرح خبراء فكرة تطبيق نموذج تمويل جديد يشبه الاشتراك السنوي، بحيث تدفع الحكومة رسوماً ثابتة لشركات الأدوية مقابل ضمان توفير مضادات حيوية حديثة.

ويهدف هذا النموذج إلى تشجيع الشركات على تطوير أدوية جديدة، خاصة أن المضادات الحيوية لا تحقق أرباحاً كبيرة مقارنة بالأدوية المزمنة، رغم أهميتها الحيوية في إنقاذ الأرواح.

وتحذر تقارير دولية من أن الوفيات المرتبطة بمقاومة المضادات قد تصل إلى 10 ملايين حالة سنوياً عالمياً بحلول عام 2050 إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.