كشف أحمد الأحمد، الذي وُصف بـ”بطل بوندي”، تفاصيل اللحظات الحرجة التي واجه فيها أحد المسلحين خلال الهجوم الدموي الذي شهدته منطقة بوندي في مدينة سيدني، وأسفر عن مقتل 15 شخصاً.
وفي مقابلة مع برنامج 60 Minutes، تحدث الأحمد عن اللحظة التي قرر فيها التدخل بينما كانت الطلقات تُطلق داخل متنزه “آرتشر بارك”. وأظهرت لقطات مصوّرة اقترابه من خلف أحد المهاجمين، قبل أن يطرحه أرضاً وينتزع سلاحه.
وقال لبرنامج “60 دقيقة”: “أتذكر كل شيء. كنت أصرخ وأشتم، على الطريقة الأسترالية”.
وأضاف الأحمد إنه يتذكر كل ما حدث، مضيفاً أنه تصرف بدافع غريزي لإيقاف الهجوم، ومؤكداً أن حبه لأستراليا كان الدافع الأساسي وراء تدخله، وأضاف أنه صرخ في وجه المسلح بكلمات غاضبة أثناء تثبيته على الأرض وتجريده من السلاح.
وخلال المواجهة، أصيب الأحمد في ذراعه ويده، وخضع لاحقاً لعملية جراحية، ولا يزال يضع حمالة طبية.
أعلنت الشرطة أن أحد المشتبه بهم، ويدعى ساجد أكرم، قُتل برصاص قوات الأمن في موقع الحادث، فيما أُصيب شخص آخر يُدعى نافيد أكرم ويواجه اتهامات بالمشاركة في إطلاق النار.
وعاد الأحمد إلى شاطئ بوندي لأول مرة منذ وقوع الهجوم، حيث استقبله عدد من السكان بكلمات الشكر والتقدير، في مشهد مؤثر يعكس الامتنان الشعبي لتصرفه.
الهجوم الذي هز أستراليا أعاد النقاش حول الأمن الداخلي والتطرف، لكنه في الوقت نفسه أبرز قصصاً إنسانية عن الشجاعة الفردية في مواجهة الخطر.
- اقرأ أيضاً: الكشف عن هوية المتهم بالتخطيط لتفجير في “يوم الغزو” بمدينة بيرث
- شابة تنجو بأعجوبة بعد تعرضها للطعن 15 مرة داخل مكان عملها في بريسبان