تراجعت بلدية Launceston في أستراليا عن خطتها لاعتماد أسبوع عمل من أربعة أيام بأجر كامل لموظفيها، بعد موجة انتقادات حادة وضغوط مجتمعية وُصفت بأنها «عدائية» تجاه العاملين.
وكان المشروع، الذي يشمل أكثر من 600 موظف، يُعد اتفاقاً تاريخياً بالتعاون مع Australian Services Union، قبل أن يتم تجميده مؤقتاً عقب تصاعد الجدل العام حول تكلفته وتأثيره على الخدمات.
ماذا كانت الخطة؟
كانت البلدية تعتزم تطبيق نظام: 30.4 ساعة عمل أسبوعياً، أربعة أيام فقط، أجر ومزايا كاملة، وزيادة رواتب بنسبة 1%
وكان من المقرر تصويت الموظفين عليه قبل إرساله إلى Fair Work Commission للموافقة الرسمية.
لكن الإدارة أعلنت «التراجع خطوة إلى الوراء» بعد تعرض الموظفين لانتقادات مباشرة من المجتمع وقطاع الأعمال، وقال الرئيس التنفيذي Sam Johnson إن الإصلاحات الكبيرة يجب أن تُطرح بطريقة تحافظ على ثقة السكان.
قاد الاعتراض تحالف من مؤسسات اقتصادية، أبرزها: Tasmanian Chamber of Commerce and Industry، وAustralian Industry Group، ورأت هذه الجهات أن تقليل ساعات العمل قد يؤدي إلى: تراجع الخدمات البلدية، وارتفاع التكاليف وخلق سابقة خطرة للحكومات الأخرى والقطاع الخاص
ما البديل الآن؟
رغم إلغاء النموذج، لن تختفي المرونة بالكامل، فالاتفاق الجديد يسمح للموظفين بأسبوع مضغوط من 38 ساعة في أربعة أيام، أو دوام تسعة أيام كل أسبوعين، وزيادة رواتب 5% هذا العام و4% في 2027
وأكدت البلدية أنها ستعيد طرح فكرة الأربعة أيام بحلول 2028 بعد جمع أدلة اقتصادية أقوى.
لماذا لا تختفي الفكرة؟
تشير دراسات دولية إلى أن أسبوع العمل الأقصر قد: يحسن الصحة النفسية والجسدية، ويقلل الإرهاق ويزيد الرضا الوظيفي وأحياناً يرفع الإنتاجية
كما أظهر تقرير لـ Productivity Commission أن زيادة ساعات العمل لا تعني بالضرورة زيادة الإنتاج الاقتصادي، بل قد تؤدي إلى انخفاضه.
- اقرأ أيضاً: دراسة: ثلث المهاجرين فقط يشعرون بالانتماء لأستراليا.. وهذه أبرز الأسباب
- تقرير: الأستراليون يهدرون أكثر من 2000 دولار سنوياً أثناء التسوق بسبب خطأ بسيط