أثار نظام أمني جديد في بعض فروع سلسلة متاجر ألدي بأستراليا موجة من الانتقادات بين المتسوقين، بعد بدء تجربة بوابات خروج إلكترونية تتطلب مسح الإيصال لمغادرة منطقة الدفع الذاتي.
وكان أحد المتسوقين في مدينة ملبورن قد لاحظ وجود البوابات عند مخرج الدفع الذاتي، معتبراً أن الميزة الجديدة مزعجة وتسبب تأخيراً، خاصة مع اضطرار العملاء للانتظار في طوابير لمسح رمز الإيصال قبل السماح لهم بالخروج.
ويأتي هذا الإجراء ضمن سلسلة تغييرات تطبقها ألدي للحد من سرقات المتاجر، حيث يُطلب من المتسوقين مسح الرمز الشريطي الموجود على الإيصال لفتح البوابة.
وأوضحت تقارير أن النظام يخضع حالياً للتجربة في عدد محدود من المتاجر داخل أستراليا، مع وجود موظفين لمساعدة العملاء عند الحاجة.
كما ظهرت أنظمة مشابهة خلال الأشهر الأخيرة في بعض فروع سلاسل كبرى أخرى مثل كولز ووولوورثس وكمارت.
وعبر عدد من المتسوقين عبر مواقع التواصل عن استيائهم من هذه الميزة، واصفين إياها بأنها “مزعجة جداً” وقد يدفع البعض لتجنب التسوق في المتجر، وأشار آخرون إلى مخاوف من الأعطال التقنية أو الاضطرار لطلب المساعدة من الموظفين عند عدم فتح البوابة.
في المقابل، دافع بعض العملاء عن الخطوة، معتبرين أنها إجراء أمني ضروري في ظل ارتفاع معدلات سرقة التجزئة، وأن المشكلة الأساسية تكمن في عدم اعتياد المتسوقين على النظام بعد.
كما لفت آخرون إلى أن هذه البوابات تُستخدم منذ سنوات في متاجر أوروبية، ما يرجح احتمال استمرار تطبيقها بشكل دائم في أستراليا.
ولم تصدر شركة ألدي تعليقاً رسمياً حتى الآن بشأن التجربة أو خطط التوسع في تطبيق النظام.