اخبار استراليا– احتلت أستراليا المرتبة الأولى عالمياً في عدد الوفيات الناجمة عن هجمات القرش خلال عام 2025، وفقاً لبيانات رسمية صادرة عن السجل الدولي لهجمات القرش التابع لمتحف فلوريدا للتاريخ الطبيعي.
إذ كشفت الإحصاءات التي نشرها الملف الدولي عن تسع وفيات مؤكدة حول العالم العام الماضي نتيجة هجمات غير مبررة من أسماك القرش، وكان نصيب أستراليا وحدها خمساً من هذه الحالات.
ويُعرَّف “الهجوم غير المبرر” بأنه الحادث الذي يقع فيه هجوم في الموطن الطبيعي للقرش دون أي استفزاز أو تدخل من الإنسان.
وبلغ إجمالي عدد هجمات القرش غير المبررة المسجلة حول العالم 65 هجوماً، حلت أستراليا في المرتبة الثانية من حيث إجمالي الحالات بواقع 21 هجوماً، خلف الولايات المتحدة الأمريكية التي سجلت 25 هجوماً.
ووثقت الحالات الخمس المؤسفة التي شهدتها البلاد العام الماضي تفاصيل مأساوية لرواد الشواطئ، حيث لقي راكب أمواج حتفه إثر هجوم لسمك قرش على شاطىء “Granites” في “Eyre Peninsula” في ولاية جنوب أستراليا في يناير 2025.
وفي فبراير من العام نفسه، لقيت مراهقة تبلغ من العمر 17 عاماً مصرعها أثناء سباحتها مع صديقتها شمال مدينة بريسبان.
ولم تمضِ سوى أسابيع قليلة حتى لقي ميلبيورني ستيفن باين البالغ من العمر 37 عاماً حتفه في مارس أثناء ممارسته رياضة ركوب الأمواج على شاطئ “Wharton” قرب مدينة ” Esperance” التي تبعد 800 كيلومتر جنوب شرق مدينة بيرث.
وسجلت ولاية نيو ساوث ويلز حالتين من هذه الوفيات، الأولى لصاحب أعمال محلي جره قرش إلى أعماق المياه على شاطئ “Long Reach” في سيدني خلال سبتمبر، والثانية لسائحة سويسرية تعرضت لهجوم على شواطئ “Kylies” في الساحل الأوسط الشمالي للولاية.
يأتي هذا التقرير بالتزامن مع ازدياد هجمات القرش في ولاية نيو ساوث ويلز وضواحي سيدني مع مطلع عام 2026، كان أبرزها الحادث المأساوي الذي أودى بحياة طفل يبلغ من العمر 12 عاماً، الذي قد تعرض لعضة قرش أثناء قفزه من صخرة بارتفاع 6 أمتار مع أصدقائه في منطقة “Vaucluse”.