أثارت خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرفع الرسوم الجمركية على الواردات مخاوف في قطاع اللحوم الأسترالي، بعد الإعلان عن زيادة الضريبة من 10% إلى 15% على بعض المنتجات.
ووفقاً لـ هيئة اللحوم والثروة الحيوانية الأسترالية (MLA)، فإن الزيادة ستؤثر على لحوم الأغنام (الضأن والماعز)، ومنتجات لحم الماعز
في المقابل، سيبقى لحم البقر الأسترالي معفياً من الرسوم بعد تراجع الإدارة الأمريكية عن فرضها العام الماضي.
من جانبه، قال المدير التنفيذي للهيئة، مايكل كراولي، إن الولايات المتحدة كانت أكبر سوق لصادرات أستراليا من لحوم البقر والضأن والماعز في عام 2025، ما يجعل أي تغييرات جمركية ذات تأثير مباشر على المنتجين وسلسلة الإمداد.
وأكد أن الهيئة ستعمل مع الحكومة الأسترالية والقطاع الخاص لضمان بقاء اللحوم الأسترالية تنافسية ومطلوبة في السوق الأمريكية.
وفي سياق متصل، يتوجه وزير التجارة الأسترالي دون فاريل إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع للمشاركة في فعالية تجارية، مطالباً بإزالة جميع الرسوم، ومعرباً عن ثقته بإمكانية حصول بعض القطاعات على إعفاءات إضافية، خاصة بعد نجاح سابق في استثناء لحم البقر.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع من ترامب لفرض تعرفة عالمية بنسبة 15% على الواردات، في إطار سياسته لإعادة تشكيل قواعد التجارة الدولية، رغم قيود قضائية سابقة على بعض الإجراءات الجمركية.
في المقابل، عبّر مزارعون ومنتجون في أستراليا عن قلقهم من حالة عدم اليقين، خاصة أن القرارات المفاجئة في الأسواق الخارجية تجعل التخطيط صعباً، نظراً لأن إنتاج الغذاء يتطلب أشهر أو سنوات من التخطيط والاستثمار.
ويرى العاملون في القطاع أن هذه التغييرات قد يكون لها تأثيرات طويلة المدى على الإنتاج والاستثمارات، في ظل اعتماد كبير على السوق الأمريكية.
- اقرأ أيضاً: إصابة ثلاثة أشخاص بجروح خطيرة بعد اقتحام منزل من قبل ملثمين مسلحين بسكاكين في نيو ساوث ويلز