Take a fresh look at your lifestyle.

غرامة 500 دولار بسبب مخالفة مرورية غير معروفة في أستراليا.. وتصاعد في عمليات الحجز 

أطلقت الشرطة في أستراليا تحذيراً جديداً لمستخدمي الدراجات والسكوترات الكهربائية، مؤكدة أن استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة قد يكلّف المخالفين غرامة تصل إلى 500 دولار، مع إمكانية مضاعفتها في بعض الحالات، إضافة إلى حجز المركبات غير المطابقة للقوانين.

في ولاية أستراليا الغربية، شددت شرطة بوسيلتون على أن استخدام الهاتف أثناء قيادة ما يُعرف بـ”الأجهزة الكهربائية القابلة للركوب” (ERDs) محظور تماماً، تماماً كما هو الحال بالنسبة لسائقي السيارات، وأوضحت أن الغرامة قد ترتفع إلى 1000 دولار في حالات “الاستخدام المشدد” مثل إرسال الرسائل النصية أثناء القيادة.

ما هو المسموح وما هو المحظور؟

وفقاً لقانون المرور في أستراليا الغربية، يُسمح باستخدام الهاتف على الدراجة الكهربائية فقط إذا كان مثبتاً بإحكام على المقود أو الهيكل، وألا يلمسه السائق أثناء القيادة، وأن يقتصر استخدامه على العرض البصري مثل الخرائط أو مراقبة السرعة.

كما حذرت السلطات من أن الأجهزة المعدّلة أو التي تتجاوز السرعة القصوى المحددة (25 كم/س) أو لا تستوفي شروط الحجم والوزن، قد تُعامل كمركبات آلية غير مرخصة، ما يعرّضها للحجز والمصادرة.

وكانت الشرطة قد صادرت بالفعل عدداً من الدراجات غير المطابقة، في إطار حملة مشددة شهدت إتلاف أكثر من 50 دراجة كهربائية في مدينة بيرث مؤخراً.

تشهد الدراجات الكهربائية انتشاراً متسارعاً في مختلف أنحاء أستراليا، سواء للتنقل اليومي أو الترفيه، إلا أن هذا الانتشار رافقه جدل واسع حول السلامة العامة، خاصة مع تزايد الحوادث والمخالفات.

في ولاية نيو ساوث ويلز، تدرس حكومة الولاية إدخال حد أدنى للعمر القانوني لقيادة الدراجات الكهربائية، ضمن مراجعة يقودها جهاز Transport for NSW، وسط مقترحات بتحديده بين 12 و16 عاماً.

حالياً، لا يوجد حد أدنى للعمر في الولاية، رغم وجود نحو 760 ألف دراجة كهربائية قيد الاستخدام.

وقد أظهرت بيانات صادرة عن The Children’s Hospital at Westmead في سيدني ارتفاعاً بنسبة 300% في إصابات الدراجات والسكوترات الكهربائية في نيو ساوث ويلز خلال العام الماضي.

وفي يناير، حررت شرطة الولاية عشرات المخالفات بحق مستخدمين لدراجات معدّلة أو غير مطابقة، بعد حادثة أثارت جدلاً واسعاً إثر قيادة مجموعة من الشبان دراجاتهم داخل ملعب لونغ ريف للغولف في سيدني.

كما أصدرت شرطة كوينزلاند آلاف المخالفات خلال العطلات المدرسية الأخيرة، في مؤشر على تصاعد الرقابة الرسمية على هذا النوع من المركبات.

وبينما يرى مؤيدو الدراجات الكهربائية أنها وسيلة نقل صديقة للبيئة وتمنح مرونة كبيرة، تؤكد السلطات أن الالتزام بالقوانين ضرورة ملحّة لضمان سلامة المستخدمين والمشاة، في ظل تزايد الحوادث والمخالفات.

Leave A Reply

Your email address will not be published.