اخبار استراليا- عُثر على مجموعة من الأسلحة البيضاء في حقائب طلاب المدارس الحكومية في جنوب أستراليا، شملت السواطير والمناجل والخناجر، في حصيلة صادمة خلال العام الماضي فقط.
أثار هذا المشهد القلق مما يخبئه الطلاب في حقائبهم. فمن بين المضبوطات خنجر حاد، ومنجل كبير الحجم، وساطور مطبخ كان يمكن أن يتحول إلى أداة قتل في أي لحظة.
تعليقًا على الأمر، أعرب وزير التعليم في الولاية ، بلير بوير، عن قلقه البالغ إزاء هذه الظاهرة، قائلاً إنه لأمر مقلق لي ولحكومة الولاية.
فخلال الـ12 أشهر الماضية، تم ضبط 39 سلاحًا أبيض، من بينها 18 سلاحًا استخدم بشكل فعلي لإلحاق الأذى أو تهديد الآخرين، ما يعني وقوع حادثة خطيرة بمعدل حادثة أسبوعيًا تقريبًا على مدار العام الدراسي.
ورغم أن القوانين الجديدة في أستراليا تمنح الشرطة صلاحيات استخدام أجهزة الكشف عن المعادن في المراكز التجارية، إلا أن هذه القوانين لا تشمل الفصول الدراسية.
كما أن تجريم بيع السكاكين لمن هم دون 18 عامًا لم يحد من الظاهرة، حيث تشير التحقيقات إلى أن معظم الأسلحة المضبوطة هي سكاكين مطبخ عادية، يتم جلبها على الأرجح من المنازل.
وتكمن المشكلة الأكبر في أن الكوادر التعليمية لا تملك حاليًا أي سلطة قانونية لتفتيش حقائب الطلاب، إلا في حالات التهديد المباشر. هذا العجز القانوني دفع العديد من الخبراء وأولياء الأمور للمطالبة بتدخل أمني أكثر صرامة داخل المدارس.
وبحسب مصادر مطلعة، هناك ضغوط متزايدة على الحكومة لتبني إجراءات تفتيش صارمة على غرار المطارات، تشمل استخدام أجهزة الكشف عن المعادن بشكل عشوائي داخل حرم المدارس، على غرار التجربتين الأمريكية والبريطانية، وذلك بهدف قطع الطريق على أي محاولة لإدخال أسلحة إلى الدارس قبل أن تتحول إلى كارثة.