أعلنت الشرطة الأسترالية العثور على رفات بشرية يُشتبه بأنها تعود إلى المسن كريس باغساريان (85 عاماً)، بعد 11 يوماً على اختطافه من منزله في شمال سيدني في حادثة ترجّح السلطات أنها وقعت نتيجة “خطأ في تحديد الهوية”.
وعُثر على الرفات صباح الثلاثاء قرب نادٍ للغولف في منطقة Pitt Town، شمال غربي سيدني، حيث فرضت الشرطة طوقاً أمنياً في موقع معزول وبدأت إجراءات الفحص الجنائي للتأكد رسمياً من هوية الضحية.
وقال المحقق المشرف أندرو ماركس إن الشرطة “تعتقد أن الرفات تعود للسيد باغساريان”، مشيراً إلى أن عملية التعرف الرسمية ستتم عبر الفحوصات الجنائية، من دون الخوض في تفاصيل إضافية حول حالة الجثة. وأضاف أن عائلة الضحية “في حالة صدمة عميقة” وطلبت احترام خصوصيتها.
وكان باغساريان قد اختُطف من منزله في منطقة نورث رايد بتاريخ 13 فبراير، في قضية وصفتها الشرطة بأنها عملية خطف نتيجة التباس في الهوية. وخلال الأيام الماضية، ناشدت السلطات الخاطفين إطلاق سراحه، محذّرة من أن حالته الصحية تتطلب تناول أدوية يومية.
وتشير التحقيقات إلى أن الخاطفين احتجزوه في منزل مهجور بمنطقة دورال، قبل أن تعثر الشرطة على الموقع بعد تداول مقاطع مصوّرة ساعدت المحققين في تحديد المكان.
كما ربطت الشرطة بين عمليتي إحراق سيارتين في منطقة Westmead بالقضية، من بينها مركبة مسروقة من ولاية فيكتوريا، عُثر بداخلها على سجادة ملطخة بالدماء يُعتقد أنها من موقع الاحتجاز.
ولا تزال التحقيقات مستمرة، فيما تعهّدت الشرطة باستخدام “كل الموارد المتاحة” لتعقب المسؤولين عن الجريمة وتقديمهم إلى العدالة. ودعت أي شخص يملك معلومات إلى التواصل مع الجهات المختصة.
وفي بيان سابق، قالت عائلة باغساريان إنهم يعيشون “كابوساً لا يمكن تصديقه”، مؤكدين أنه رجل مسالم ومحب لعائلته، ولا علاقة له بأي أنشطة إجرامية.
وتأتي هذه القضية لتثير موجة غضب واسعة في المجتمع الأسترالي، خاصة مع ترجيح أن الضحية استُهدف عن طريق الخطأ في جريمة وصفتها الشرطة بأنها “متهورة وصادمة”.
- اقرأ أيضاً: تحقيق في مدرسة إسلامية كبرى غرب سيدني بعد نشر مدير سابق فيديو لحماس
- تعديل ضريبي كبير قيد الدراسة في أستراليا.. ماذا يعني ذلك بالنسبة لك؟