Take a fresh look at your lifestyle.

بعد فضيحة اعتقاله.. رئيس الوزراء ألبانيز يدعو دول الكومنولث لإبعاد الأمير أندرو من خط الخلافة

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز أن بلاده بدأت تحركاً رسمياً لإبعاد الأمير أندرو، دوق يورك، من خط ولاية العرش البريطاني والأسترالي، عقب توقيفه على خلفية مزاعم تتعلق بسوء سلوك عام وتسريب وثائق سرية.

وقال ألبانيز إن أستراليا كانت أول دولة من دول الكومنولث التي تخاطب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لدعم خطوة استبعاد أندرو من ترتيب الخلافة، مشدداً على أن “هذه الاتهامات خطيرة للغاية ويجب أن يأخذ القانون مجراه بالكامل”.

توافق دولي مطلوب:

إزالة أي فرد من خط الخلافة تتطلب موافقة الدول الـ15 في “دول الكومنولث الملكية” التي يُعد فيها العاهل البريطاني رأساً للدولة، من بينها نيوزيلندا وكندا وبابوا غينيا الجديدة. وأكد ألبانيز أن حكومته ستخاطب بقية هذه الدول لإبلاغها بموقف كانبيرا.

وأوضح أن الإشارة إلى أندرو باسمه “أندرو مونتباتن-ويندسور” بدلاً من لقبه الملكي تعكس تغيّراً في التعامل الرسمي معه، في ظل استمرار التحقيقات.

وكان أندرو قد أُوقف بعد ظهور رسائل إلكترونية في الولايات المتحدة يُزعم أنها تشير إلى تسريب وثائق سرية إلى رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المتهم بارتكاب جرائم جنسية، وقد أُفرج عنه فيما لا تزال التحقيقات جارية.

كما واجه أندرو في السابق اتهامات بالاعتداء الجنسي من بينها دعوى رفعتها Virginia Giuffre، وهي اتهامات نفاها.

رغم التحرك ضد أندرو، نفى ألبانيز أن تكون الحكومة بصدد الدعوة إلى استفتاء لتحويل أستراليا إلى جمهورية، مؤكداً تمسكه بموقفه الشخصي المؤيد للجمهورية، لكنه أشار إلى أن الأولوية حالياً هي ضمان التعامل الجاد مع الاتهامات المطروحة.

ويحتل أندرو المرتبة الثامنة في ترتيب ولاية العرش، ما يجعل احتمال توليه العرش نظرياً فقط، إذ يتطلب ذلك تغيّرات كبيرة في تسلسل الوراثة.

الخطوة الأسترالية، في حال حظيت بإجماع دول الكومنولث، ستكون إجراءً رمزياً وسياسياً يعكس حجم التداعيات التي تواجهها المؤسسة الملكية في ظل القضايا المثارة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.