في وقت يتجاوز فيه متوسط سعر الشقق في ملبورن 600 ألف دولار، تم بيع ست شقق استوديو مقابل 80 ألف دولار فقط لكل واحدة، داخل مبنى سكني يحمل سمعة مثيرة للجدل.
تقع هذه الوحدات في مجمع شقق سكنية كان يعرف سابقًا باسم فندق “Ambassador” في منطقة Frankston على طريق Nepean السريع، حيث بيعت الشقق الست دفعة واحدة مقابل 480 ألف دولار، وهو مبلغ يقل كثيراً عن متوسط أسعار الشقق في ولاية فيكتوريا.
وكان المبنى في الأصل موقعاً شهيراً لإقامة حفلات الزفاف خلال ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن يُهجر لاحقاً، وبعد ذلك تم تحويله إلى مكان للإقامة قصيرة الأجل، لكنه اكتسب مع الوقت سمعة سلبية بسبب ارتباطه بمشكلات أمنية وأنشطة غير قانونية.
وفي عام 2009، جرى تحويله إلى مجمع سكني، حيث بيعت إحدى الوحدات آنذاك بنحو 84 ألف دولار.
وبحلول عام 2017، وصف أحد المالكين الموقع بأنه “أخطر عنوان سكني في البلاد”.
وقد شهد المجمع في السابق حوادث أمنية متعددة، من بينها واقعة اعتداء بين جارين بسبب خلاف بسيط، كما أبدى مسعفون مخاوف تتعلق بالسلامة، وكانت بعض الجهات لا تتوجه إلى الموقع دون مرافقة الشرطة، إضافة إلى انتشار ظاهرة السكن غير القانوني داخله في فترات سابقة.
وفي محاولة لتحسين الوضع، تم تنفيذ إجراءات أمنية مشددة شملت تعيين حراسة على مدار الساعة وتركيب كاميرات مراقبة.
وأشار مختصون في القطاع العقاري إلى أن سمعة المبنى شهدت تحسناً تدريجياً خلال السنوات الأخيرة، رغم استمرار الحذر لدى بعض المشترين.
وعند طرح الوحدات للبيع هذا العام، تم تسويقها باعتبارها فرصة سكنية منخفضة التكلفة في موقع قريب من محطة القطار والمستشفيات ومراكز التسوق والمدارس.
وتتكون كل شقة من مساحة مفتوحة تجمع بين غرفة المعيشة والنوم، إضافة إلى مطبخ صغير وحمام، فيما يبقى من غير الواضح ما إذا كانت هذه الصفقات ستشكل نقطة تحول حقيقية في مستقبل المجمع السكني.
- اقرأ أيضاً: اثنان من أكبر البنوك الأسترالية يرفعان أسعار الفائدة وسط توقعات بزيادة جديدة من البنك الاحتياطي