رُفضت زيارة عائلية للمتهم في حادثة إطلاق النار في بوندي، نافيد أكرم، بعد أن عثرت السلطات على سكين فاكهة ومذكرة مكتوبة بخط اليد داخل سيارة أقاربه أثناء تفتيش أمني خارج السجن.
وأكد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز مال لانيون أن موظفي الخدمات الإصلاحية أوقفوا عائلة السجين البالغ من العمر 24 عاماً خارج سجن غولبورن شديد الحراسة يوم السبت، حيث جرى تفتيش المركبة.
وأوضح لانيون أن التفتيش أسفر عن العثور على ما وُصف بأنه “سكين فاكهة” إلى جانب أوراق مكتوبة بخط اليد، وتم تحويل المذكرة إلى شرطة مكافحة الإرهاب لفحصها، قبل أن يُستبعد ارتباطها بأي مسائل إرهابية، ولم تكشف الشرطة عن مضمون المذكرة.
وأشار لانيون إلى أن عملية التفتيش جاءت بعد تواصل من إدارة السجون مع الشرطة، مؤكداً أن الشرطة لم تكن الجهة التي منعت الزيارة، بل تم رفضها من قبل خدمات السجون.
ويواجه أكرم 59 تهمة، من بينها 15 تهمة قتل وتهمة تنفيذ عمل إرهابي، على خلفية الهجوم الذي وقع في 14 ديسمبر خلال احتفال يهودي في بوندي بيتش، وأسفر عن مقتل 15 شخصاً وإصابة آخرين.
كما قُتل والده في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في موقع الحادث. وتتهم السلطات أكرم ووالده بتنفيذ واحدة من أعنف حوادث إطلاق النار الجماعي في أستراليا منذ عام 1996.
ووفقاً للادعاءات، ألقى المهاجمان عبوات ناسفة بدائية الصنع باتجاه التجمع قبل إطلاق النار، إلا أن تلك العبوات لم تنفجر رغم أن التحليل الأولي أشار إلى قابليتها للانفجار، كما عُثر في السيارة على مواد أخرى قيد التحقيق.
ولم يُدلِ أكرم حتى الآن بأي دفاع بشأن التهم الموجهة إليه، ولا يُطلب منه ذلك في هذه المرحلة، إذ لا تزال القضية منظورة أمام المحكمة المحلية.