شهدت أستراليا حالة استنفار أمني بعد إخلاء المقر الرسمي لرئيس الوزراء أنتوني ألبانيز في العاصمة كانبيرا، إثر تلقي تهديد خطير بتفجير المبنى، ما دفع الشرطة الفيدرالية إلى تنفيذ عملية أمنية واسعة استمرت عدة ساعات.
وبحسب السلطات، تدخلت الشرطة الفيدرالية الأسترالية مساء الثلاثاء عقب بلاغ يتعلق بتهديد أمني استهدف مقر إقامة رئيس الوزراء المعروف باسم “ذا لودج”، حيث جرى نقل ألبانيز إلى موقع آمن بشكل احترازي أثناء تفتيش المكان.
وكشفت تقارير إعلامية أن التهديد تضمن رسالة مكتوبة باللغة الصينية تضمنت عبارات تحذيرية شديدة اللهجة، بينها تهديد بأن المقر “سيتحول إلى أنقاض” وأن “الدماء ستسيل”، مع مزاعم بوضع متفجرات في محيط المبنى.
وأشارت الرسائل الإلكترونية، وفق ما تم تداوله، إلى ضرورة إيقاف عرض فني تابع لفرقة “شين يون”، المرتبطة بحركة فالون غونغ، وهي جماعة محظورة في الصين وتتهمها بكين بالترويج لمواقف مناهضة للنظام.
أكدت الشرطة الأسترالية أنها أجرت عملية تفتيش دقيقة للمقر استمرت نحو ثلاث ساعات، قبل أن تعلن عدم العثور على أي مواد مشبوهة أو تهديد فعلي، مشددة على عدم وجود خطر حالي على السلامة العامة.
وعاد رئيس الوزراء لاحقاً إلى مقر إقامته، موجهاً الشكر للأجهزة الأمنية على سرعة التعامل مع الحادثة واحترافيتها.
وتأتي الواقعة في وقت حذرت فيه الشرطة الفيدرالية من تزايد التهديدات الموجهة ضد السياسيين والمسؤولين الحكوميين في البلاد، حيث أكدت مفوضة الشرطة كريسي باريت أن الجهات الأمنية تتعامل سنوياً مع مئات التهديدات التي تستهدف أعضاء البرلمان ومسؤولين في مواقع حساسة.
كما شهدت الفترة الأخيرة عدة قضايا مرتبطة بتهديدات مزعومة طالت شخصيات سياسية بارزة، ما دفع السلطات إلى تعزيز إجراءات الحماية الأمنية حول المسؤولين الحكوميين.
- اقرأ أيضاً: اتهام رجل من سيدني بإرسال رسائل تهديد إلى نائب في البرلمان
- ما هي الـ “Granny Flat”؟..وكيف تؤثر على معاش المتقاعدين في أستراليا؟