اخبار استراليا- قامت السلطات الأسترالية بترحيل رجل أجنبي كان يعتزم دراسة تخصص رعاية الطفولة المبكرة، على خلفية العثور على مواد مصنّفة كإساءة للأطفال على هاتفه المحمول فور وصوله إلى البلاد.
وكان الرجل قد وصل إلى مطار أديلايد الدولي يوم الاثنين 23 فبراير، قادماً من الصين وحاملاً تأشيرة طالب سارية المفعول بهدف الالتحاق ببرنامج دراسي في مجال التعليم المبكر للأطفال، إلا أن رحلته انتهت سريعاً بعد خضوعه لإجراءات تفتيش روتينية عند الحدود.
وأفادت السلطات بأن ضباط الحدود عثروا أثناء فحص الأمتعة والأجهزة الإلكترونية على 21 مقطع فيديو صُنّفت ضمن مواد استغلال الأطفال، ما دفع الجهات المختصة إلى اتخاذ إجراءات فورية.
وبحسب البيان الرسمي، تم إلغاء تأشيرة الطالب مباشرةً، وفرض غرامة مالية قدرها 660 دولاراً أسترالياً، قبل احتجازه وترحيله على أول رحلة مغادرة متاحة خارج البلاد.
وقال المفتش مارك فوغان إن الواقعة تثير قلقاً بالغاً، خاصةً أن الشخص كان يخطط للدراسة في مجال مرتبط برعاية الأطفال، مؤكداً أن هذا النوع من المحتوى “لا مكان له في المجتمع الأسترالي”.
وأضاف أن ضباط الحدود يواصلون تشديد الرقابة على الأجهزة الإلكترونية للمسافرين، في إطار مكافحة استغلال الأطفال ومنع دخول أي مواد غير قانونية عبر المطارات.
وتشير السلطات إلى أن إلغاء التأشيرة في مثل هذه الحالات يؤدي عادةً إلى حظر إعادة الدخول إلى أستراليا لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات، وقد يصل الأمر في بعض القضايا إلى منع دائم من دخول البلاد.
- اقرأ أيضاً:
- إغلاق ثلاث مدارس في أديلايد بسبب مخاوف أمنية!