Take a fresh look at your lifestyle.

تحذيرات من ارتفاع خطر حرائق الغابات في عدة ولايات أسترالية قبيل الشتاء

حذّر خبراء الطوارئ والحرائق في أستراليا من ارتفاع خطر اندلاع حرائق الغابات في أجزاء واسعة من فيكتوريا، مع دخول البلاد موسم الخريف، نتيجة الجفاف طويل الأمد ونقص رطوبة التربة الذي تراكم خلال السنوات الماضية.

وأوضحت هيئة الحرائق الأسترالية AFAC في أحدث توقعاتها الموسمية أن ولايات عدة ستشهد نشاطاً أعلى من المعتاد لحرائق الغابات، تشمل معظم مناطق فيكتوريا، إضافة إلى أجزاء من نيو ساوث ويلز، وجنوب شرق جنوب أستراليا، ومناطق جنوبية من غرب أستراليا.

ووفق التقييم، يُتوقع تسجيل “عدد أكبر من حرائق الغابات الكبيرة” مقارنة بمتوسط المخاطر المعتاد خلال فصل الخريف.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للهيئة، روب ويب، إن السبب الرئيسي وراء ارتفاع المخاطر يعود إلى “الجفاف طويل الأمد واستمرار نقص رطوبة التربة”، مشيراً إلى أن موسم الخريف عادة ما يشهد انخفاضاً تدريجياً في خطر الحرائق، إلا أن الظروف الحالية قد تؤخر برامج الحرق الوقائي التي تستخدم للحد من انتشار النيران.

وأضاف ويب أن التوقعات تمتد لثلاثة أشهر، مؤكداً أن الأمطار المرتقبة في جنوب شرق البلاد لن تكون كافية لتعويض العجز الكبير في الرطوبة المتراكم منذ فترة طويلة.

من جهته، قال نائب مفوض هيئة إدارة الطوارئ في ولاية فيكتوريا، بريت بوتمان، إن معظم مناطق فيكتوريا — باستثناء منطقتي إيست جيبسلاند ومالي — ستواجه خطراً متزايداً لحرائق الغابات طوال فصل الخريف.

وأوضح بوتمان أن الولاية شهدت صيفاً “حاراً وجافاً” أعقب أكثر من عامين من نقص الأمطار، ما أدى إلى تراكم كميات كبيرة من النباتات الميتة والجافة في أنحاء واسعة من الغابات، وهو ما يشكل وقوداً سريع الاشتعال.

كما تشير التوقعات المناخية إلى خريف أكثر جفافاً ودرجات حرارة أعلى من المعدلات الطبيعية، الأمر الذي قد يزيد من سرعة انتشار الحرائق واحتمالات اندلاعها.

ورغم أن الأمطار الأخيرة ساعدت في ترطيب بعض المناطق المتضررة من الجفاف، فإنها لم تُنهِ خطر الحرائق، بحسب المسؤولين، الذين دعوا السكان في المناطق عالية الخطورة إلى إعداد خطط طوارئ والاستعداد لأي تطورات محتملة.

وقد أُعدّت هذه التوقعات بالتعاون بين خبراء الحرائق والمناخ في مختلف أنحاء أستراليا، إلى جانب مختصين في الطقس من مكتب الأرصاد الجوية الأسترالي، اعتماداً على نماذج مناخية وتحليلات متقدمة لظروف الطقس والغطاء النباتي.

Leave A Reply

Your email address will not be published.