Take a fresh look at your lifestyle.

كاميرات المراقبة توثق لحظات اختطاف مرعبة في سيدني.. حادثة ثانية تهز المدينة خلال أيام

اخبار استراليا- شهدت مدينة سيدني حالةً من القلق المتزايد على خلفية وقوع حادثة اختطاف جديدة خلال أيام قليلة فقط من جريمة خطف مأساوية هزّت الرأي العام الأسترالي، ما أعاد المخاوف بشأن تصاعد نشاط العصابات المنظمة.

وفي التفاصيل، تعرّض رجل يبلغ من العمر 53 عامًا للاختطاف على يد أربعة أشخاص ملثمين كانوا يرتدون أقنعة سوداء، حيث قاموا بإجباره بالقوة على الصعود إلى سيارة من طراز هيونداي هاتشباك أمام متجر لبيع التبغ في شارع “Meadows” بمنطقة “Mount Pritchard” جنوب غرب المدينة، وذلك قرابة الساعة 6:15 صباح يوم الثلاثاء.

وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة محاولة الضحية مقاومة المهاجمين قبل أن يتمكنوا من السيطرة عليه ووضعه داخل المركبة والفرار من المكان بسرعة، في مشهد أثار صدمة السكان المحليين.

عقب الحادث مباشرة، باشرت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز تحقيقاتها وشكّلت فريقًا خاصًا لتعقب الجناة والعثور على المختطف.

وبعد عملية بحث مكثفة استمرت يومين، تمكنت الشرطة صباح الخميس من العثور على الرجل حيًا داخل عقار سكني في منطقة دورال شمال غرب سيدني.

ووصلت القوات الأمنية إلى الموقع نحو الساعة 10:30 صباحًا، حيث استخدمت مكبرات الصوت لمطالبة الموجودين داخل المنزل بالخروج، قبل أن يقتحم عناصر الشرطة المسلحون المكان بعد عدم تلقي أي استجابة.

ونُقل الرجل إلى المستشفى، حيث وُصفت حالته بالمستقرة، فيما ألقت السلطات القبض على مشتبه به يبلغ من العمر 16 عامًا. ووجهت إليه عدة تهم، بينها الاحتجاز بقصد طلب فدية والتسبب بإصابات جسدية، وحيازة سلاح ناري معدل بشكل غير قانوني، إضافةً إلى المشاركة في نشاط إجرامي ضمن مجموعة منظمة. وقد رُفض طلب الإفراج عنه بكفالة بانتظار مثوله أمام محكمة الأحداث.

وتشير تقارير إعلامية إلى احتمال ارتباط الحادثة بسلسلة أعمال العنف المرتبطة بما يُعرف بـ”حرب التبغ غير المشروع” في سيدني، حيث تتنافس عصابات إجرامية للسيطرة على تجارة السجائر غير القانونية.

وتأتي هذه الواقعة بعد أيام فقط من حادثة اختطاف الرجل المسن كريس باغساريان، الذي عُثر على رفاته مؤخرًا بعد أن اختُطف في عملية يُعتقد أنها حدثت نتيجة خطأ في تحديد الهوية، وفقًا للتحقيقات الأولية.

ورغم التقارب الزمني والمكاني بين الحادثتين، أكدت الشرطة حتى الآن عدم وجود دليل يثبت وجود صلة مباشرة بين عمليتي الاختطاف، بينما لا تزال التحقيقات جارية لتعقب بقية المتورطين.

 

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.