قد يحصل سكان ولاية كوينزلاند الأسترالية على عطلة رسمية إضافية احتفالاً باستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية “بريسبان 2032″، وذلك ضمن مقترح جديد أثار جدلاً سياسياً واسعاً.
ويقود حزب الخضر حملة للدفع باتجاه اعتماد يوم عطلة سنوي تحت اسم “يوم الألعاب” (Games Day)، على أن يكون في الجمعة قبل الأخيرة من شهر يوليو من كل عام، بدءاً من عام 2027، على أن يستمر العمل به حتى ما بعد عام 2032.
ويقول حزب الخضر إن العطلة المقترحة قد توفّر متنفساً لسكان الولاية الذين يواجهون ضغوطاً متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار المنازل والإيجارات منذ بدء التحضيرات للأولمبياد.
في المقابل، واجه المقترح انتقادات حادة من أحزاب أخرى، إذ وصف السيناتور الليبرالي بول سكار الفكرة بأنها “تفوز بالميدالية الذهبية لأكثر الأفكار سخافة”، معتبراً أن الولاية بحاجة إلى كل يوم عمل متاح لإنجاز البنية التحتية والملاعب والمرافق الخاصة بالألعاب.
وقال سكار في تصريحات إعلامية: “نحتاج إلى كل يوم عمل لبناء منشآت الأولمبياد، أعتقد أن هذه فكرة غبية”.
ولم تُحسم بعد فرص تمرير المقترح، في ظل الانقسام السياسي حول تأثيره على وتيرة الاستعدادات الاقتصادية واللوجستية للألعاب.