Take a fresh look at your lifestyle.

أسترالية تدفع أكثر من 6 آلاف دولار للعودة من باريس بعد إغلاق الأجواء في الشرق الأوسط

اضطرت الأسترالية إميلي غروسر إلى إنفاق أكثر من 6000 دولار أسترالي للعودة إلى بلادها من باريس، بعد إلغاء رحلتها الجوية بسبب إغلاق المجال الجوي في عدد من دول الشرق الأوسط على خلفية ضربات عسكرية متبادلة في المنطقة.

غروسر، وهي صانعة محتوى على “تيك توك” يتابعها أكثر من 500 ألف شخص، كانت في رحلة عمل أوروبية، ومن المقرر أن تعود إلى أستراليا عبر الدوحة، قبل أن تتعطل رحلتها بشكل مفاجئ مع إغلاق الأجواء القطرية.

وقالت غروسر إن الخيارات المتاحة أمامها كانت محدودة، ما اضطرها إلى حجز مسار بديل أكثر كلفة عبر جوهانسبرغ في جنوب أفريقيا، وبسعر يعادل ثلاثة أضعاف التكلفة المعتادة للعودة إلى مدينة بيرث.

وتأتي هذه الأزمة في وقت تشير فيه التقديرات إلى وجود أكثر من 100 ألف أسترالي عالقين في الشرق الأوسط، بعد إغلاق مراكز طيران دولية رئيسية تربط أستراليا بأوروبا، ما دفع شركات الطيران إلى تأجيل أو إلغاء آلاف الرحلات.

وأوضحت غروسر أن المسافرين علموا بإلغاء الرحلات من خلال الأخبار، في ظل تعطل تطبيقات شركات الطيران وازدحام خطوط الاتصال، مضيفة أن رحلتها أُلغيت رسميًا عند موعد الإقلاع.

وأكدت غروسر أن الحصول على معلومات واضحة من شركات الطيران بات أمرًا بالغ الصعوبة، مشيرة إلى أنها لم تجد خيارًا سوى إعادة الحجز مع شركة أخرى، في رحلة تستغرق ثلاثة أيام وتتضمن توقفًا لمدة 24 ساعة في جوهانسبرغ.

وأضافت أن عائلتها اضطرت إلى إقراضها المال لتغطية تكاليف الرحلة، مؤكدة أنها لا تملك القدرة المالية على البقاء في باريس، وأن أسعار بعض الرحلات قفزت من نحو 1100 دولار إلى ما يقارب 19 ألف دولار خلال ساعات.

وبحسب إفادتها، بلغت خسائرها الإجمالية نحو 8000 دولار، تشمل خسارة فرصة عمل داخل أستراليا وتكاليف سكن غير مستردة في ملبورن بقيمة 1600 دولار، وسط تحذيرات من أن هذه الخسائر قد لا يغطيها التأمين، إذ إن معظم شركات التأمين لا تشمل الحروب أو الاضطرابات السياسية.

وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية والتجارة الأسترالية فتح بوابة أزمات لمساعدة الأستراليين العالقين في الشرق الأوسط، في وقت حذّر فيه مسافرون من استمرار الاضطرابات الجوية لعدة أيام مقبلة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.