أثار رجل الأعمال والملياردير الأسترالي أدريان بورتيللي موجة واسعة من الجدل بعد تصريحاته التي قال فيها إنه يشعر بأمان أكبر في دبي مقارنة بمدينة ملبورن، رغم تعرض الإمارة لسلسلة هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية خلال التصعيد العسكري الأخير في المنطقة.
وجاءت تصريحات بورتيللي، مؤسس شركة اليانصيب الشهيرة LMCT+، بينما لا يزال عالقًا في دبي بعد إغلاق المجال الجوي في عدد من دول الشرق الأوسط عقب الهجمات المتبادلة المرتبطة بالتصعيد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
وشهدت دبي حالة من التوتر بعد استهداف عدة مواقع بارزة، من بينها مطار دبي الدولي وفندقا برج العرب ونخلة جميرا، حيث أعلنت السلطات الإماراتية سقوط قتلى وجرحى نتيجة الهجمات، إضافة إلى أضرار ناجمة عن حطام طائرات مسيّرة تم اعتراضها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي.
كما اندلع حريق في ميناء جبل علي، أحد أهم الموانئ التجارية في المنطقة، بينما أظهرت مقاطع مصورة عمليات إخلاء داخل المطار بعد إصابة عدد من العاملين إثر سقوط حطام بالقرب من المباني.
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية اعتراض مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ، في محاولة للحد من آثار الهجمات التي وصفت بأنها من بين الأكبر منذ بدء التصعيد.
ورغم خطورة الوضع، قال بورتيللي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي إن الأوضاع في دبي لا تزال طبيعية إلى حد كبير، مضيفًا أن خطط العشاء لم تتغير، في إشارة اعتبرها كثيرون مثيرة للجدل في ظل الظروف الأمنية.
كما نشر صورة لابنه مازحًا بأنه أكثر قلقًا بشأن اتساخ أثاث منزله بصلصة الطعام من الهجمات الجارية، ما أثار تفاعلات واسعة بين متابعيه.
في غضون ذلك، أدى إغلاق المجال الجوي في أجزاء واسعة من الشرق الأوسط إلى تعطّل حركة الطيران بشكل شبه كامل، مع إلغاء أو تأجيل نحو 20 ألف رحلة جوية حتى الآن.
وأعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ أن نحو 115 ألف أسترالي عالقون حاليًا في المنطقة، مؤكدة أن الحكومة تتابع الوضع وتعمل على مساعدتهم في العودة فور استئناف الرحلات التجارية.
وحثت السلطات المواطنين على تسجيل بياناتهم لدى وزارة الخارجية للحصول على المساعدة، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار وصعوبة التنبؤ بموعد إعادة فتح الأجواء.
- اقرأ أيضاً: أستراليا تُحبط مخططًا إرهابيًا لاستهداف مساجد ومؤسسات حكومية بدوافع عنصرية
- “أيام صعبة قادمة”.. تحذير رسمي للأستراليين في الشرق الأوسط بعد موجة إلغاء رحلات جوية