Take a fresh look at your lifestyle.

جدل في أستراليا بعد إقامة مساجد مراسم تأبين للمرشد علي خامنئي ووصفه بـ “مصدر إلهام”

أثارت مراسم تأبين أُقيمت داخل عدد من المساجد في أستراليا للمرشد الإيراني علي خامنئي موجة غضب سياسية وشعبية واسعة، بعد أيام من مقتله في ضربة جوية أمريكية‑إسرائيلية استهدفت مقره أواخر فبراير.

وشهدت مدن سيدني وملبورن وبريسبان تجمعات دينية ووقفات حداد، حيث وصف بعض الخطباء خامنئي بأنه «مصدر إلهام»، داعين المصلين إلى التمسك بما وصفوه بـ«القضية والنضال»، وهو ما فجّر انتقادات حادة من مسؤولين أستراليين.

وخلال مراسم أقيمت في أحد مساجد جنوب سيدني، قال أحد الدعاة إن مقتل خامنئي يجب أن يُنظر إليه باعتباره مصدر إلهام، مؤكداً أمام الحضور ضرورة عدم التخلي عن ما اعتبره رؤية أو مساراً مستمراً.

كما أُقيمت فعاليات مشابهة في مراكز دينية أخرى في سيدني وملبورن وبريزبن، ضمن مراسم حداد استمرت عدة أيام.

من جانبه، أدان رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز كريس مينز هذه الفعاليات بشدة، واصفاً تأبين خامنئي بأنه «أمر صادم»، مشيراً إلى سجل النظام الإيراني في قمع الاحتجاجات والانتهاكات الحقوقية.

وأكد أن النظام الإيراني مسؤول عن أعمال عنف واسعة ضد معارضيه داخل البلاد، إضافة إلى تهديدات وأعمال مرتبطة بأمن دول أخرى.

كما شدد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز على أن خامنئي لعب دوراً رئيسياً في البرنامج النووي الإيراني ودعم الجماعات المسلحة خارج البلاد، مؤكداً أن وفاته لن تُقابل بالحزن لدى كثيرين.

في المقابل، شهدت سيدني تجمعاً لآلاف الإيرانيين‑الأستراليين احتفالاً بسقوط المرشد الإيراني، حيث اعتبر بعض المشاركين الحدث نقطة تحول تاريخية بالنسبة لإيران.

كما دعت شخصيات أكاديمية وحقوقية إلى الاستماع لصوت الإيرانيين الذين عانوا من سياسات النظام، محذرين من تجاهل سجل الانتهاكات المرتبط بفترة حكمه.

وفي سياق متصل، نظمت مجموعات سياسية يسارية احتجاجات منفصلة نددت بالضربات العسكرية، معتبرة أنها تخالف القوانين الدولية وقد تؤدي إلى تصعيد أوسع في المنطقة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.