Take a fresh look at your lifestyle.

أنغوس تايلور يثير الجدل بعد وصف أطفال أستراليين في مخيم سوري بأنهم “متعاطفون مع داعش”

أثار زعيم المعارضة الأسترالية أنغوس تايلور موجة انتقادات واسعة بعد تصريحات وصف فيها أطفالاً أستراليين محتجزين في مخيم اعتقال شمال شرق سوريا بأنهم “متعاطفون مع تنظيم داعش”، في تصعيد جديد لخطاب حزب الأحرار بشأن إعادة عائلات مقاتلي التنظيم إلى البلاد.

وجاءت تصريحات تايلور خلال مؤتمر صحفي متوتر قبيل جلسة البرلمان، عندما سأله أحد الصحفيين عما إذا كان يقصد أيضاً الأطفال ضمن هذا الوصف، ليرد قائلاً إن المجموعة “ذهبت إلى الشرق الأوسط لدعم داعش، ولا يوجد أي غموض حول ذلك”.

كما وبّخ زعيم المعارضة الصحفي خلال المؤتمر، قائلاً: “إما أنك ناشط أو صحفي، عليك أن تقرر أيهما أنت”.

34 امرأة وطفلاً في مخيم الروج:

وتضم المجموعة محل الجدل 23 طفلاً و11 امرأة من عائلات مقاتلين قُتلوا أو سُجنوا بعد انضمامهم إلى تنظيم داعش، ولا يزالون يعيشون في مخيم الروج شمال شرق سوريا، وسط ظروف وصفت بأنها خطيرة ومهددة للحياة.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن بعض الأطفال يحملون الجنسية الأسترالية وولدوا داخل المخيم ولم يغادروا سوريا مطلقاً.

من جانبه، قال وزير الداخلية في حكومة الظل جوناثان دونيام إن التعاطف مع الأطفال أمر مهم، لكنه حذر من «التضحية بالأمن القومي»، مشيراً إلى أن أعمار بعض الموجودين في المخيم قد تكون قريبة من سن الرشد.

وفي المقابل، انتقدت أطراف سياسية تصريحات تايلور بشدة، حيث اعتبر السيناتور عن حزب الخضر ديفيد شوبريدج أن استخدام الأطفال في هذا الملف يمثل استغلالاً سياسياً، مؤكداً أن وصف طفلة في السادسة من عمرها بأنها متعاطفة مع الإرهاب أمر غير مقبول.

وتؤكد الحكومة الأسترالية أنها لا تعمل حالياً بشكل مباشر على إعادة المجموعة إلى البلاد، لكنها أقرت بوجود خيارات محدودة قانونياً لمنع عودة المواطنين الأستراليين.

كما تعهدت المعارضة بتقديم مشروع قانون يجرّم تقديم المساعدة لإعادة أشخاص مرتبطين بتنظيمات إرهابية دون موافقة مسبقة من الحكومة.

ويستمر الجدل داخل أستراليا بين اعتبارات الأمن القومي والدعوات الإنسانية لإعادة الأطفال، خصوصاً أولئك الذين ولدوا في المخيمات ولم يشاركوا في أي نشاط قتالي.

Leave A Reply

Your email address will not be published.