اخبار استراليا- حذّرت محافظة البنك الاحتياطي الأسترالي، ميشيل بولوك، من تأثير الصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد الأسترالي، إذ قد يضعه أمام سيناريوهين متناقضين: ارتفاع معدلات التضخم نتيجة نقص الإمدادات، أو تباطؤ في النمو إذا طال أمد الأزمة.
جاءت تصريحات بولوك خلال مشاركتها في قمة الأعمال التي نظمتها صحيفة “The Australian Financial Review”، حيث أكدت أن البنك يراقب التطورات عن كثب، في ظل التقلبات السريعة التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية.
وأشارت بولوك إلى أن أسعار النفط ارتفعت بنحو 10 في المئة عقب الضربات التي استهدفت إيران، ما قد ينعكس مباشرةً على أسعار الوقود في أستراليا، وبالتالي يزيد من الضغوط على المستهلكين.
وقالت: “من المبكر تحديد حجم التأثير، فالأحداث تتطور بسرعة وهناك عدة سيناريوهات محتملة. فقد يعزز أي نقص في الإمدادات الضغوط التضخمية، لكن في المقابل، إن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة قد يضر بالنشاط الاقتصادي العالمي ويؤدي إلى ضغوط لهبوط التضخم”.
وأضافت أن البنك يولي أهمية خاصة لتوقعات التضخم، نظراً لتأثيرها المباشر على قرارات الإنفاق والاستثمار.
كما لفتت إلى أن توقعات التضخم على المدى الطويل لا تزال مستقرة، إلا أن التوقعات قصيرة الأجل شهدت ارتفاعاً طفيفاً خلال الأشهر الستة الماضية.
وأكدت أن البنك يتابع هذه المؤشرات من خلال الاستطلاعات وبرامج التواصل مع قطاع الأعمال والمجتمع، إضافةً إلى بيانات الأسواق المالية.
يُذكر أن البنك سيعقد اجتماعه المقبل في 16 مارس لاتخاذ قرار بشأن أسعار الفائدة، في ظل معطيات اقتصادية تشير إلى استمرار قوة سوق العمل.