Take a fresh look at your lifestyle.

مواطن أسترالي يروي لحظة احتمائه مع عائلته من صواريخ إيرانية في دبي

روى مدرب الخيول الأسترالي مايكل كوستا اللحظات الصعبة التي عاشها مع عائلته في دبي، بعدما وجد نفسه مضطراً للاحتماء داخل مقر إقامته إثر سقوط صواريخ باليستية ومسيرات إيرانية على المدينة، في ظل تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.

كوستا، الذي انتقل إلى دبي لتدريب خيول السباق الأصيلة، قال إن الأوضاع انقلبت رأساً على عقب خلال الأيام الماضية، بعدما تحولت سماء المدينة إلى مسرح لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة.

وفي تصريحات لموقع“Res Net”، أوضح كوستا أنه لجأ إلى تشغيل موسيقى ذات ضوضاء بيضاء داخل الغرفة لحجب الأصوات الخارجية، قائلاً: “لدي عائلتي هنا، ومن الطبيعي أن أشعر بالخوف وأن تتملكني غريزة حمايتهم”.

وأضاف أن التحدي الأكبر لم يكن فقط في الصواريخ نفسها، بل في مخلفات الاعتراضات الجوية التي كانت تتساقط، مشيداً في الوقت ذاته بأنظمة الدفاع الجوي المتطورة في الإمارات، واصفاً قدرتها على اعتراض المقذوفات بأنها “أمر مذهل عند مشاهدته في السماء”.

وجاءت هذه التطورات بعد تقارير عن استهداف مواقع حيوية في دبي، بينها مطار دبي الدولي، أحد أكثر مطارات العالم ازدحاماً، إضافة إلى مناطق سياحية بارزة مثل برج العرب ونخلة جميرا.

وفي أعقاب التصعيد، تم تعليق سباقات الخيل في الإمارات، حيث أُلغي سباق مضمار جبل علي، فيما بات مصير بطولة Dubai World Cup المقررة في 28 مارس محل شك مع استمرار التوترات.

وأشار كوستا إلى أن الخيول التي يشرف على تدريبها تواصل استعداداتها بطرق بديلة، من خلال استخدام أجهزة المشي المخصصة للخيول والسباحة، بعد إغلاق مضمار جبل علي.

من جهته، علّق رجل الأعمال الأسترالي أدريان بورتيللي، المقيم أيضاً في دبي، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن المدينة “لا تزال آمنة”، بل واعتبر أنه يشعر فيها بأمان أكبر مقارنة بمدينته الأم ملبورن.

ومع استمرار التصعيد في المنطقة، تبقى الأوضاع مفتوحة على احتمالات عدة، في وقت يترقب فيه المقيمون والزوار تطورات المشهد الأمني والسياسي خلال الأيام المقبلة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.