تخشى مسافرة أسترالية عالقة في العاصمة القطرية الدوحة من نفاد أدوية القلب الضرورية لإنقاذ حياتها، بعد أن تقطعت بها السبل نتيجة إغلاق المجال الجوي في الشرق الأوسط مع تصاعد المواجهات العسكرية في المنطقة.
وقالت ترينا هوكلي، وهي من منطقة غولد كوست، إنها كانت في طريق عودتها إلى أستراليا بعد عطلة في النرويج وفنلندا، حيث حجزت توقفًا ليليًا في الدوحة، لكنها فوجئت عند وصولها مساء الجمعة بإغلاق مفاجئ للمجال الجوي، ما حال دون مغادرتها.
وأوضحت هوكلي في تصريحات إعلامية أن مخزونها من الدواء بدأ ينفد، مضيفة أن العلاج الذي تستخدمه “غير متوفر في قطر”، وأنها تواصلت مع طبيبها المختص بالقلب لبحث بدائل محتملة.
وتُعد هوكلي واحدة من نحو 115 ألف أسترالي عالقين في المنطقة، بحسب الحكومة الأسترالية، في ظل استمرار القيود الجوية وتعطل الرحلات.
ووصفت المسافرة الأوضاع في الدوحة بأنها فوضوية، مشيرة إلى طوابير طويلة للحصول على أماكن إقامة أو وسائل نقل من المطار، مع غياب المعلومات الواضحة من شركات الطيران أو الجهات الرسمية.
وأضافت أنها سجّلت بياناتها عبر بوابة الحكومة الأسترالية، لكنها لم تتلقَّ تحديثات مباشرة حتى الآن.
من جانبه، قال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارليز إن الحكومة تتابع الوضع عن كثب وتعمل على خطط طوارئ، مشيرًا إلى أن نحو 11 ألف أسترالي يمرّون يوميًا عبر أبوظبي ودبي والدوحة في الظروف الاعتيادية، ما يعكس حجم المتأثرين بالأزمة الحالية.
وأضاف مارليز أن أي جهود لإعادة المواطنين إلى البلاد تبقى مرتبطة بإعادة فتح المجال الجوي، لافتًا إلى وجود تقارير إعلامية عن فتح جزئي لبعض الأجواء، وهو ما قد يشكّل انفراجة محتملة.
وفي الوقت الراهن، تواصل هوكلي البحث عن حل طبي عاجل، وسط حالة ترقب لعودة حركة الطيران واستئناف الرحلات الدولية.
- اقرأ أيضاً: انتقادات حادة لـ “Qantas” بعد بيع رحلات إلى الشرق الأوسط بـ 2000 دولار رغم إغلاق المجال الجوي