Take a fresh look at your lifestyle.

الحكومة الأسترالية تطمئن: جميع الجنود بخير بعد هجوم بمسيّرات قرب دبي

أكدت الإمارات العربية المتحدة بخير، بعد تعرّض قاعدة عسكرية قرب دبي لهجوم بطائرة مسيّرة ضمن موجة التصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وقال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلس إن جميع الأفراد الأستراليين في قاعدة المنهاد الجوية “آمنون وتم التأكد من سلامتهم”، مشيراً إلى أن أستراليا لديها أكثر من 100 عنصر عسكري موزعين في منطقة الشرق الأوسط، معظمهم في الإمارات العربية المتحدة.

وقد فجّرت التطورات العسكرية أيضاً نقاشاً سياسياً في أستراليا، حيث اعتبر النائب الليبرالي أندروس هيستي أن الحديث عن استمرار «النظام الدولي القائم على القواعد» لم يعد واقعياً، واصفاً من يؤمن بوجوده بأنه يعيش في «عالم خيالي».

وقال إن العالم اليوم «تحكمه موازين القوة»، معتبراً أن تحركات الرئيس الأميركي  ترامب تعكس هذا الواقع، في ظل العمليات العسكرية التي نُفذت بالتنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو ضد أهداف في إيران.

لكنه حذّر في الوقت نفسه من مخاطر الحروب وسيناريوهات تغيير الأنظمة بالقوة، مشيراً إلى أن مثل هذه الاستراتيجيات «شديدة الخطورة».

من جانبه، دافع مارلز عن الضربات الأميركية والإسرائيلية، قائلاً إن إيران كانت تسعى لامتلاك سلاح نووي، وهو ما يشكل تهديداً للأمن العالمي، لكنه أضاف أن مسألة التبرير القانوني للعملية «تقع على عاتق الولايات المتحدة وإسرائيل».

بالتوازي، تواصل الحكومة الأسترالية العمل على خطط طوارئ لمساعدة نحو 115 ألف أسترالي في المنطقة، في ظل اضطرابات واسعة بحركة الطيران.

وأجرت وزيرة الخارجية بيني وينغ اتصالاً بنظيرها الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، الذي أكد أن بلاده تبذل جهوداً لتسهيل مغادرة المسافرين العالقين وتوفير الإقامة والوجبات لهم.

تأتي هذه التطورات فيما تتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة، وتأثيراته المحتملة على الأمن الإقليمي وحركة الطيران والاقتصاد العالمي، وسط ترقب حذر في كانبيرا لأي تصعيد جديد.

Leave A Reply

Your email address will not be published.