أعلنت عائلة أسترالية عن انتقالها الدائم إلى الخارج، مُشيرةً إلى ارتفاع تكاليف المعيشة ومخاوف بشأن نمط الحياة.
أعلن برنت ومولي أورويل، وهما زوجان من كوينزلاند، عن مغادرتهما أستراليا نهائيًا، مُشيرين إلى استيائهما من الضغوط الاقتصادية والأنظمة الاجتماعية في البلاد.
وشاركت العائلة، بما في ذلك طفلاهما، الخبر مع أكثر من 100 ألف متابع على مواقع التواصل الاجتماعي، مُشيرين إلى أن القرار كان قيد الإعداد لسنوات.
وكتبا: “لن نذهب في إجازة أو نأخذ استراحة – لقد انتهى أمرنا، ستبقى أستراليا وطننا دائمًا، لكنها لم تعد المكان الذي خُلقنا لنُربي فيه أطفالنا”.
وحدد الزوجان أورويل خمسة أسباب رئيسية لانتقالهما: ارتفاع الضرائب، وارتفاع تكاليف المعيشة، وما أسمياه متلازمة طول القامة، وتراجع فرص رواد الأعمال، وتزايد القلق بشأن تأثير النظام على الأطفال.
وهما يستعدّان للانتقال خلال ثمانية أسابيع إلى وجهة خارجية لم يُفصحا عنها بعد، لكنهما وصفاها بأنها توفّر حياة على الشاطئ، وأشعة شمس على مدار العام، وطعامًا عضويًا، وتعليمًا دوليًا، ومجتمعًا يشاركهما القيم نفسها.
وقد رجّح عدد من المتابعين أن تكون الوجهة المكسيك أو البرتغال، استنادًا إلى جولات العائلة الأخيرة في أمريكا الشمالية.
الزوجان، اللذان يديران مشروعًا تجاريًا عبر الإنترنت يقدم دورات في التسويق الرقمي وبناء العلامات التجارية، غير مقيدَين بموقعهما الجغرافي، ويعتقدان أن هذه الخطوة ستمنحهما مزيدًا من الحرية والوقت مع أطفالهما، كما أكدا أن أطفالهما قد قُبلوا بالفعل في مدرسة دولية.
أثار الإعلان ردود فعل متباينة على الإنترنت، حيث أشاد المؤيدون بجرأتهما وسعيهما إلى نمط حياة أكثر انسجامًا مع قيمهما، بينما اتهمهما النقاد بالامتياز وتجاهل مزايا أنظمة الرعاية الصحية والتعليم والسلامة في أستراليا.
وكتب الزوجان أورويل: “نحن لا نسعى إلى حياة “طبيعية”، بل نسعى إلى التوافق والتوسع والحياة التي نرغب بها حقًا”.
وعلى الرغم من الجدل، يقول الزوجان إنهما مستعدان لبداية جديدة ويستعدان لبيع منزلهما وممتلكاتهما قبل اتخاذ هذه الخطوة.
- اقرأ أيضاً: أخبار سارّة للمستأجرين في أستراليا… وتحذير لدافعي الضرائب!
- امرأة أسترالية تخسر 50 ألف دولار بسبب صورة كلب على إنستغرام .. فما القصة؟