كشفت صحيفة “The New York Times” الأميركية عن قائمتها لأفضل الوجهات السياحية لعام 2026، والتي جمعت بين الطبيعة البكر والمدن الثقافية الصاعدة حول العالم.
وسلط الاختيار هذه المرة الضوء على تجارب السفر البعيدة عن الوجهات التقليدية، رغم استمرار حضور دول مثل الإمارات العربية المتحدة واليابان والولايات المتحدة الأمريكية ضمن المشهد السياحي العالمي.
في أستراليا، برز “Kakadu National Park” الواقع في منطقة “Top End” كواحد من أبرز الوجهات السياحية، لما يزخر به من تنوع طبيعي مع وجود أكثر من 5000 موقع لفنون الصخور للسكان الأصليين.
كما وُصفت شلالات “Gunlom” بأنها الجوهرة الثمينة للمنتزه، إلى جانب إدراج “Margaret River” و “Uluru” ضمن القائمة.
أوروبيًا، خطفت أثينا الأضواء بعد أن وُصفت بأنها عاصمة الأناقة الجديدة في أوروبا الغربية. كما شهدت بروكسل إشادة خاصة بوصفها تمرّ بنهضة ثقافية، مدفوعةً بافتتاح مشاريع فنية كبرى أبرزها مركز “Canal Pompidou”.
وفي شرق أوروبا، برزت “Tbilisi” كوجهة شبابية نابضة بالحياة، حيث وُصفت بأنها برلين الجديدة. وتتميز بثقافة النبيذ العريقة وحياة ليلية نشطة. أما وارسو، فقد قُدمت كنموذج لمدينة أوروبية تعيد تجديد نفسها، مع افتتاح متحف الفن الحديث وتحويل ساحاتها التاريخية إلى مساحات ثقافية خضراء.
إقليميًا، أوصت BBC بزيارة أبوظبي، واصفةً إياها بمدينة راقية تجمع بين الفن والطبيعة، مدعومةً بمشاريع ثقافية عالمية مثل “Louvre Abu Dhabi” و”teamLab Phenomena”.
وفي الولايات المتحدة، جاءت التوصية بالتخييم الفاخر في “Yellowstone National Park”، أحد أكثر المناطق الطبيعية تنوعًا في العالم.
أخيرًا في آسيا، حظيت اليابان باهتمام خاص بمدينة “Kobe” ومحيطها الطبيعي، إضافةً إلى “Kanazawa” في محافظة “Ishikawa”، التي تجمع بين الحدائق التقليدية والحرف اليدوية العريقة.