Take a fresh look at your lifestyle.

ارتفاع الحرارة ليلاً إلى 34 درجة يهدد الصحة حتى بعد غروب الشمس.. إليك بعض النصائح

لا تقتصر مخاطر موجة الحر الشديدة التي تضرب أجزاء واسعة من أستراليا على ساعات النهار فقط، إذ حذّر خبراء الأرصاد والجهات الصحية من أن درجات الحرارة المرتفعة ليلاً تشكّل خطراً صحياً إضافياً، خصوصاً عندما لا يحصل الجسم على فرصة كافية للتعافي بعد يوم شديد الحرارة.

فقد شهدت مناطق في ولايات فيكتوريا ونيو ساوث ويلز وجنوب أستراليا وإقليم العاصمة الأسترالية وكوينزلاند درجات حرارة قاربت 50 درجة مئوية نهاراً، بينما بقيت الحرارة ليلاً فوق 34 درجة في بعض المناطق، بحسب بيانات الطقس.

ومن بين هذه المناطق بلدة ماري الصغيرة في شمال جنوب أستراليا، التي سجّلت درجتي حرارة صغرى ليليتين متتاليتين بلغت كل منهما 34 درجة مئوية، بعد أن عانى السكان من درجات حرارة عظمى نهارية تجاوزت 48 درجة مئوية.

وفي مدينة أديلايد، لم تنخفض الحرارة عند منتصف الليل عن 36 درجة، أي أعلى بأكثر من سبع درجات من متوسط أعلى درجة حرارة نهارية معتادة في يناير، ما يعكس شدة الموجة الحارة الحالية.

لماذا تُعد الليالي الحارة خطيرة؟

تُعرّف هيئة الأرصاد موجة الحر بأنها فترة من ثلاثة أيام أو أكثر تكون فيها درجات الحرارة العظمى والصغرى أعلى من المعدلات الطبيعية بشكل ملحوظ، خصوصاً عندما لا تنخفض الحرارة ليلاً بما يكفي.

فالليالي الحارة تمنع الجسم من استعادة توازنه بعد التعرض للحرارة خلال النهار، ما يؤدي إلى:

  • بدء اليوم التالي وحرارة الجسم لا تزال مرتفعة
  • زيادة عدد ساعات التعرض للحرارة الشديدة
  • تقليل قدرة الجسم على التعافي، خاصة لدى كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة

نصائح صحية للتعامل مع الحر ليلاً

حذّرت السلطات الصحية من أن الليالي الدافئة المصاحبة لموجات الحر قد تؤدي إلى إجهاد حراري حتى بعد غروب الشمس، مؤكدة أهمية اتخاذ إجراءات وقائية، خصوصاً في حال انقطاع الكهرباء أو ضعف التهوية، ومن أبرز النصائح:

  • الإكثار من شرب الماء حتى دون الشعور بالعطش
  • تقليل المشروبات التي تحتوي على الكافيين
  • تشغيل المكيّف خلال المساء إن أمكن
  • في حال عدم توفر تكييف، يُنصح بقضاء جزء من النهار في أماكن مكيفة مثل المكتبات أو مراكز التسوق لخفض حرارة الجسم مسبقاً.

كما يجب الانتباه لأعراض الإجهاد الحراري مثل الدوخة، الغثيان، التشنجات العضلية والتعرّق الشديد.

أما ضربة الشمس فتُعد حالة طبية طارئة، ومن علاماتها الارتباك أو صعوبة الكلام، وتتطلب طلب المساعدة الطبية فوراً.

متى تنحسر الموجة الحارة؟

من المتوقع أن تبدأ درجات الحرارة الليلية بالانخفاض تدريجياً مع نهاية الأسبوع في مدينتي أديلايد وملبورن، بينما قد يضطر سكان سيدني وكانبيرا للانتظار حتى بداية الأسبوع المقبل قبل الشعور بانفراج ملحوظ.

Leave A Reply

Your email address will not be published.