Take a fresh look at your lifestyle.

آلاف المعلمين في أستراليا يعتزمون الإضراب الأسبوع المقبل بعد رفض زيادة رواتبهم

يستعد آلاف المعلمين في ولاية فيكتوريا الأسترالية لتنفيذ إضراب لمدة 24 ساعة يوم 24 مارس، بعد رفضهم عرضاً حكومياً لزيادة الرواتب.

ومن المتوقع أن يؤثر الإضراب على المدارس الحكومية، مع لجوء السلطات إلى الاستعانة بمعلمين متقاعدين وبدلاء لتخفيف الاضطراب.

عرضت الحكومة زيادة رواتب بنسبة 17% على مدى ثلاث سنوات، بينما كانت نقابة المعلمين، Australian Education Union، تطالب بزيادة أكبر تصل إلى 35% خلال أربع سنوات وتحسين ظروف العمل وتقليل ساعات العمل الإضافية غير المدفوعة.

وترى النقابة أن العرض الحالي “غير كافٍ” ولا يعكس حجم الجهود المبذولة من قبل المعلمين.

تتراوح رواتب المعلمين في فيكتوريا حالياً بين 78,000 و126,000 دولار سنوياً، وبينما قد يصل راتب مدير المدرسة إلى أكثر من 236,000 دولار.

ورغم هذه الأرقام، تقول النقابة إن المعلمين يعانون من ضغط عمل كبير، بما في ذلك أكثر من 12 ساعة إضافية غير مدفوعة أسبوعياً.

أكد وزير التعليم Ben Carroll أن المدارس ستبقى مفتوحة، لكن لن يتم تقديم المنهاج الدراسي بشكل طبيعي وسيتم الاعتماد على كوادر مؤقتة وقد تتأثر جودة التعليم خلال يوم الإضراب.

ولا تقتصر الخلافات على ولاية واحدة، إذ تشهد ولايات أخرى مثل كوينزلاند وتسمانيا مفاوضات مشابهة، مع عروض أقل تصل إلى نحو 8% فقط.

وقد صوّت نحو 98% من أعضاء النقابة لصالح الإضراب، ما يعكس حجم الغضب داخل القطاع، وفي حال فشل المفاوضات، قد تتجه الأزمة إلى:

  • إضرابات أطول

  • تصعيد النقابة للضغط على الحكومة

  • اضطرابات أوسع في النظام التعليمي

يعكس هذا النزاع توتراً متزايداً بين الحكومة والمعلمين حول الأجور وظروف العمل، في وقت تواجه فيه أنظمة التعليم تحديات متزايدة.

وسيكون يوم 24 مارس اختباراً حقيقياً لقدرة الطرفين على التوصل إلى حل قبل تفاقم الأزمة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.