تواجه أستراليا ضغوطًا متزايدة في قطاع الطاقة مع استمرار ارتفاع أسعار الوقود عالميًا، إلا أن الحكومة تسعى لطمأنة المواطنين بشأن استقرار الإمدادات على المدى القريب، رغم المخاوف من تداعيات أطول للأزمة.
أكد وزير الطاقة كريس براون أن مخزون الوقود في أستراليا قد يكون “أعلى من المعتاد” خلال الأسابيع المقبلة، بعد تعويض شحنات ملغاة وتأمين إمدادات إضافية.
وأوضح أن ست شحنات وقود تم استبدالها بأخرى بديلة، إلى جانب طلب ثلاث شحنات إضافية، ما يعزز استقرار السوق مؤقتًا.
وفي ظل القلق من نقص محتمل خلال موسم السفر، أشار بوين إلى أن ست شحنات من وقود الطائرات في طريقها حاليًا إلى البلاد، وهي ضمن المعدلات الطبيعية، ولم يتم إلغاء أي منها.
تأتي هذه التطورات في ظل اضطرابات حادة في سوق الطاقة العالمي، نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، والتي أدت إلى تعطيل الإمدادات عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات النفط في العالم.
ويُقدّر أن نحو 20% من إمدادات النفط العالمية تأثرت، ما تسبب في ارتفاع الأسعار عالميًا وانعكاس ذلك على الأسواق المحلية.
ورغم تأكيدات الحكومة، شهدت مئات محطات الوقود في أنحاء أستراليا نقصًا في الإمدادات، وهو ما أرجعته السلطات جزئيًا إلى “الشراء بدافع الذعر”، خاصة في المناطق الريفية.
من جانبه، حذر رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز من أن استمرار الأزمة لفترة أطول سيؤدي إلى تأثيرات أكبر على الاقتصاد والأسعار.
وأكد أن الحكومة تعمل على تنسيق استجابة وطنية بالتعاون مع مختلف الجهات، بهدف حماية المستهلكين والشركات من تداعيات الأزمة.
ومن المتوقع أن يناقش اجتماع وطني قريب خيارات إضافية، بما في ذلك إجراءات محتملة لترشيد استهلاك الوقود، في حال تفاقمت الأزمة.
- اقرأ أيضاً: أستراليا على أعتاب أزمة ديزل حادة في أبريل مع تفاقم اضطرابات الإمدادات
- وسط أزمة الوقود الخانقة.. سلعة غير متوقعة تنفد من متاجر Coles وWoolworths