Take a fresh look at your lifestyle.

تغيير بسيط في وصف الأدوية قد يوفر على الأستراليين أكثر من 165 مليون دولار سنويًا

كشفت دراسة حديثة أن الأستراليين قد يوفرون أكثر من 165 مليون دولار سنويًا إذا تم التوسع في اعتماد الوصفات الطبية لمدة 60 يومًا بدلًا من 30 يومًا.

وهو نظام تم إدخاله منذ عام 2023 ضمن برنامج Pharmaceutical Benefits بهدف تقليل التكاليف وتخفيف الضغط على النظام الصحي.

ورغم الفوائد الكبيرة، تشير البيانات إلى أن الاستخدام الفعلي لهذا النظام لا يزال منخفضًا، إذ يتم صرف نحو 20% فقط من الأدوية المؤهلة بجرعات تمتد لشهرين، وفقًا لمعهد Grattan Institute.

وهذا يعني أن شريحة واسعة من المرضى لا تزال تدفع أكثر مما ينبغي، خاصة أولئك الذين يعتمدون على أدوية مزمنة.

من جانبها، أوضحت الباحثة تيان وانغ أن مرضى ضغط الدم وحدهم وفروا نحو 65 مليون دولار منذ تطبيق النظام، مشيرة إلى أن الفوائد قد تكون أكبر بكثير إذا تم تطبيقه على نطاق أوسع، خصوصًا للمرضى الذين يعانون من أكثر من حالة صحية مثل السكري وارتفاع الكوليسترول، حيث تتضاعف تكاليف الأدوية.

مع ذلك، لا يعتمد جميع الأطباء هذا الخيار بشكل تلقائي، إذ يفضل البعض وصف جرعات أقصر في بداية العلاج لمراقبة استجابة المريض.

كما أن ضيق وقت الاستشارات الطبية، التي تتراوح عادة بين 10 و 15 دقيقة، يجعل تعديل الوصفات إلى 60 يومًا ليس أولوية في بعض الحالات.

من جانب آخر، تلعب العوامل التقنية دورًا في إبطاء التطبيق، حيث لا تزال بعض أنظمة الوصفات الطبية مبرمجة افتراضيًا على 30 يومًا، ما يتطلب جهدًا إضافيًا من الأطباء.

كما أبدى بعض الصيادلة مخاوف تتعلق بنقص الأدوية أو احتمال زيادة الأخطاء في صرف كميات أكبر، إلى جانب تأثير ذلك على دخل الصيدليات.

ورغم هذه التحديات، تؤكد الجهات الصحية أن القرار النهائي يعود للطبيب بناءً على حالة المريض، مع دعم حكومي لتعويض الصيدليات عن أي خسائر محتملة وتشجيع تبني النظام.

وفي النهاية، يرى الخبراء أن المشكلة الأساسية تكمن في نقص الوعي، إذ لا يعرف كثير من المرضى أنهم مؤهلون للحصول على وصفات أطول.

لذلك، فإن طرح سؤال بسيط على الطبيب حول إمكانية الحصول على أدوية لمدة 60 يومًا قد يوفر المال والوقت، ويقلل عدد الزيارات للصيدلية بشكل ملحوظ.

Leave A Reply

Your email address will not be published.