اخبار استراليا- يواصل مجلس الجالية اللبنانية في ولاية فيكتوريا الأسترالية، بالتعاون مع عدد من المنظمات المعنية، من بينها “Arabic Welfare”، تنظيم سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع شخصيات رسمية وقادة روحيين، في إطار جهود متواصلة لدعم لبنان في ظل الأزمات المتفاقمة التي يمر بها.
وتركّز هذه التحركات على متابعة آخر التطورات في لبنان، إلى جانب ممارسة الضغط على الجهات الأسترالية المختصة، ولا سيما دائرة الهجرة، بهدف تسريع معالجة طلبات اللجوء وتسهيل إصدار تأشيرات زيارة الأقارب للبنانيين الراغبين في لمّ شمل عائلاتهم في أستراليا.
وفي هذا السياق، يعقد مجلس الجالية اللبنانية في فيكتوريا، المعروف اختصاراً بـ(VCC)، بالتعاون مع الجمعية العربية للخدمات “Arabic Welfare”، جلسة استشارية مهمة مع مفوضية التعددية الثقافية في فيكتوريا، بحضور ممثلين عن وزارات الهجرة والداخلية والخارجية، إضافة إلى هيئات مجتمعية فاعلة، وذلك يوم الأربعاء 22 أبريل.
تعليقًا على الأمر، أوضح رئيس مجلس الجالية اللبنانية في فيكتوريا، الدكتور مايكل خير الله، لـ “sbs عربية” بأن هذه اللقاءات تأتي ضمن جهود متواصلة منذ اندلاع الأحداث الأخيرة في جنوب لبنان، حيث عملت الجالية بشكل مكثف مع الحكومة الأسترالية لتأمين دعم إنساني للنازحين، والمطالبة بوقف إطلاق النار.
وأشار إلى أن هذه الضغوط، إلى جانب تحركات جاليات أخرى في مدن مثل ملبورن وسيدني، أسهمت في دفع الحكومة الأسترالية لتقديم مساعدات مالية وصلت إلى نحو 10 ملايين دولار لدعم المتضررين في لبنان.
كما كشف عن تنظيم لقاء موسّع مؤخراً ضم أكثر من 20 منظمة وهيئة لبنانية في أستراليا، تم خلاله الاتفاق على استمرار التنسيق وإطلاق حملات تبرعات، إلى جانب مبادرات معنوية مثل إنتاج رسائل دعم موجهة للبنانيين، خصوصاً النازحين منهم، للتأكيد على وقوف الاغتراب إلى جانبهم.
وشدد خير الله على أهمية تعزيز التماسك داخل الجالية اللبنانية في أستراليا، لافتاً إلى أن لقاءً جمع رجال دين من مختلف الطوائف اللبنانية ساهم في فتح حوار بنّاء، والاتفاق على ضرورة تجنّب الانقسامات، خاصةً تلك التي تتفاقم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد أن وحدة الجالية تُعد عاملاً أساسياً في تعزيز قدرتها على التأثير، سواء في دعم لبنان أو في إيصال صوتها إلى صناع القرار في أستراليا.
ومن المتوقع أن يشكّل اللقاء الاستشاري المرتقب منصة لعرض مطالب الجالية، والتي تتضمن زيادة المساعدات الإنسانية، تسهيل استقبال لاجئين لبنانيين، وتبسيط إجراءات زيارة الأقارب، إلى جانب استمرار الضغط الدبلوماسي الأسترالي لدعم وقف إطلاق النار في لبنان.
- اقرأ أيضاً:
- أستراليا تقود تحركاً دولياً لوقف إطلاق النار في لبنان
- تخفيضات وإعفاءات قنصلية شاملة… إليك ما ينتظر اللبنانيين في أستراليا