اخبار استراليا– كشفت وزارة الداخلية الأسترالية بأنها ألغت تأشيرة فلسطيني دخل البلاد بتأشيرة زيارة، ووضعت حاملها في مركز احتجاز وذلك بعد فشله في اجتياز “اختبار الشخصية” وفق المادة 501 من قانون الهجرة لعام 1958.
وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء تم في أعقاب الهجوم الذي نفذته حماس في 7 أكتوبر 2023، والذي أسفر عن تصاعد التوترات الأمنية.
وخلال جلسة استجواب في البرلمان، أكد مدير الامتثال للهجرة، مايكل توماس، إلغاء التأشيرة بسبب مخاوف تتعلق بالشخصية، مشيرًا إلى أن الشخص لا يزال محتجزًا على الأراضي الأسترالية.
وقد أثار هذا الإجراء تساؤلات المتحدث باسم وزارة الداخلية في الائتلاف، السيناتور جيمس باترسون، الذي طالب بمزيد من الشفافية حول دوافع الإلغاء، مشيرًا إلى أن قرار إلغاء التأشيرة قد يكون مرتبطًا بأفعال قام بها الشخص بعد وصوله البلاد، خاصةً وأن حُكم المحكمة العليا السابق يمنع احتجاز المواطنين الأجانب إذا لم يكن هناك نيّة لترحيلهم من البلاد.
وفي هذا السياق، صرحت وزيرة الشؤون الداخلية، ستيفاني فوستر، بأن من السابق لأوانه اتخاذ قرار نهائي بشأن الترحيل أو احتجاز الفرد على المدى الطويل، نظرًا للوضع المعقد للاجئين الفلسطينيين وسط الصراع في غزة.
تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التدابير المشددة التي فرضتها السلطات الأسترالية على حاملي وثائق السفر الفلسطينية بعد هجوم 7 أكتوبر، حيث تشير الأرقام إلى إلغاء عشرات التأشيرات وفرض إجراءات مشددة على المتقدمين الجدد، مما يعكس توجه الحكومة نحو تعزيز سياسات الهجرة وضمان التحقق الدقيق من معايير الشخصية في التأشيرات.