Take a fresh look at your lifestyle.

تحذير صحي عاجل: اكتشاف بكتيريا مميتة في المياه تودي بحياة تسعة أشخاص في أستراليا.. إليك كل ما تحتاج معرفته

توفي تسعة أشخاص بسبب مرض مرتبط بالأمطار الغزيرة منذ بداية الصيف، مما أثار مخاوف صحية.

يتعافى شمال كوينزلاند من آثار الأمطار الغزيرة التي استمرت لأسابيع، مما أدى إلى فيضانات غير مسبوقة بين مدينتي ماكاي وكيرنز، حيث غرق شخصان واضطر المئات للإخلاء.

وبينما تستعد المنطقة لإعصار محتمل، تعاني من تهديد آخر يكمن في الطين والمياه الملوثة التي خلفتها فيضانات فبراير.

وأكد مدير وحدة الصحة العامة في تاونسفيل، ستيفن دونوهو، أن ثلاثة أشخاص قد توفوا بسبب المليويدوسيس منذ حدوث الفيضانات، بما في ذلك أشخاص مسنون من إنغهم وتاونسفيل، وسُجلت 24 حالة من هذا المرض الذي ينتقل عبر التربة منذ بداية الفيضانات.

كما أودى المليويدوسيس بحياة شخصين مع تسجيل ست حالات في تاونسفيل في يناير.

وأودى المرض أيضا بحياة أربعة أشخاص في كيرنز شمالا، حيث سجلت المنطقة إجمالي 41 حالة منذ الأول من يناير.

من الجدير بالذكر أن أكثر الأستراليين في كوينزلاند عرضة للخطر هم الأشخاص المسنون الذين يعانون من مرض السكري ومشاكل في الكلى وغيرها من الأمراض المزمنة مثل أمراض الرئة أو الذين يشربون الكحول بكثرة.

وقال الدكتور دونوهو إن حالات المليويدوسيس ارتفعت بشكل ملحوظ بعد الأمطار الغزيرة، فقد ارتفعت بكتيريا التربة إلى السطح في المياه الموحلة، واستنشقها الناس أو دخلت أجسامهم من خلال جروح في الجلد.

وتتراوح الأعراض من الحمى والالتهاب الرئوي والإرهاق والتقيؤ وآلام البطن أو ضغط الصدر.

ويُنصح سكان كوينزلاند الذين يقومون بتنظيف الفيضانات القياسية بارتداء أحذية وقمصان بأكمام طويلة وقفازات وأقنعة.

ويبلغ معدل الوفيات بسبب المرض حوالي 10 في المئة، وتم تحديد خمس حالات من فيروس حمى الضنك المنقولة بواسطة البعوض في مجموعتين في تاونسفيل.

ويعيش شمال كوينزلاند حالة من التوتر مع وجود منخفض استوائي قبالة الساحل يُعتبر فرصة عالية لتحوله إلى إعصار، وقالت دائرة الأرصاد الجوية إن المنخفض يقع على بعد 400 كيلومتر من كيرنز ولا يُشكل تهديدا وشيكا.

وأعرب الدكتور دونوهو عن أمله في ألا يتشكل الإعصار، حيث إن المزيد من الأمطار الغزيرة قد يؤدي إلى ارتفاع آخر في حالات المليويدوسيس.

Leave A Reply

Your email address will not be published.