اخبار استراليا– اضطر مرشح حزب الخضر الفيدرالي في تسمانيا، أوين فيتزجيرالد، إلى الانسحاب من سباق الانتخابات بعد أن تبين أنه يحمل جنسية مزدوجة، مما يخالف المادة 44 من الدستور الأسترالي.
فقد كان فيتزجيرالد، البالغ من العمر 19 عامًا والمولود في أستراليا، يطمح لتمثيل منطقة فرانكلين في البرلمان، لكن تبينَ لاحقاً أنه مؤهل تلقائيًا للحصول على الجنسية النيوزيلندية من خلال والده المولود في نيوزيلندا، ما جعله غير مؤهل دستوريًا للترشح.
تعليقاً على الأمر، قال السيناتور نيك ماكيم، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الخضر، في مؤتمر صحفي: “من المرجح جدًا أن يُعتبر أوين غير مؤهل للترشح لكونه مواطنًا نيوزيلنديًا، وهذه ثغرة دستورية نعتبرها مخزية في بلد متعدد الثقافات مثل أستراليا”.
وأضاف: “لقد كان ذلك فشلاً في إجراءات التدقيق داخل الحزب، وسنتخذ خطوات صارمة لضمان عدم تكراره”.
فيتزجيرالد، الذي تخلّى عن جنسيته البريطانية عام 2024، كان قد صرّح في نموذج الإقرار الخاص به بأنه لا يحمل أي جنسية أخرى، لكنه لم يكن يعلم بأنه مؤهل تلقائياً للحصول على الجنسية النيوزيلندية.
ورغم شعوره بالإحباط من النتيجة، أكّد عزمه مواصلة العمل السياسي قائلاً: “سأعود للقتال من أجل قضايا حزب الخضر، والبيئة، وسكان فرانكلين”.
يُذكر أنه ورغم انسحابه من الانتخابات، سيبقى اسم فيتزجيرالد على بطاقات الاقتراع التي بدأت طباعتها حالياً، إذ لم يتمكن حزب الخضر من ترشيح بديل له بسبب إغلاق باب الترشيحات، وبالتالي سيُعاد توزيع أصواته على باقي المرشحين عند فرز النتائج.
الجدير بالذكر أن هذه الواقعة أعادت إلى الأذهان أزمة الجنسية التي عصفت بالبرلمان الأسترالي عام 2017، حين أُجبر نائب رئيس الوزراء آنذاك، بارنابي جويس، و14 سياسيًا آخرين على الاستقالة أو فقدان مقاعدهم بسبب ازدواج الجنسية، وهو ما يجعل المادة 44 مادة خلافية في الحياة السياسية الأسترالية.