قد يبدو إبلاغ مديرك بمرضك أمرًا محيّرًا، خاصةً عند المقارنة بين الوسائل الحديثة المتعددة مثل الاتصال الهاتفي، أو البريد الإلكتروني، أو الرسائل النصية أو عبر تطبيقات العمل مثل “Teams وSlack”.
فإليك الضوابط والتزامات التي يجب عليك معرفتها عند التبليغ عن الإجازة المرضية:
هل تختلف قواعد الإبلاغ من مكان عمل لآخر؟
نعم، فكل مؤسسة تعتمد سياسات مختلفة بشأن كيفية الإبلاغ عن المرض، بما في ذلك الجهة المعنية بالإبلاغ والطريقة المفضّلة.
وينصح خبراء الموارد البشرية بمراجعة بروتوكول المؤسسة، مع الإشارة إلى أن الاتصال الهاتفي غالبًا ما يُعتبر الخيار الأكثر مهنية واحترامًا.
متى يجب الإبلاغ عن الإجازة المرضية؟
من الأفضل إبلاغ جهة العمل فور شعورك بالمرض أو معرفتك بالحاجة لأخذ إجازة، مما يتيح لفريق العمل تنظيم التغطية اللازمة أو إعادة توزيع المهام.
وفي الحالات الطارئة، حين لا يمكن تقديم إشعار مسبق، يُوصى بإبلاغ الجهة المسؤولة في أقرب فرصة ممكنة.
ماذا تقول عند الإبلاغ؟
ليس من الضروري تقديم تفاصيل دقيقة عن حالتك الصحية. فقد تكون الإجازة لأسباب جسدية أو نفسية، وكلاهما مبرّر. لكن في حال استمر المرض لفترة أطول، قد يُطلب منك تقديم معلومات إضافية لتسهيل إجراء تعديلات على بيئة العمل.
هل التقرير الطبي مطلوب دائمًا؟
ليس بالضرورة. فالقانون الأسترالي لا يفرض تقديم تقرير طبي في جميع الحالات، لكن من الأفضل مراجعة اتفاقية العمل الخاصة بمكانك لمعرفة التفاصيل.
ويمكن الحصول على التقرير من طبيب يتبع نظام الفوترة الجماعية دون تكلفة، أو من خلال مواعيد الرعاية الصحية عن بُعد. كما توفر بعض الصيدليات هذه الخدمة مقابل رسوم رمزية.
ماذا يحدث إذا لم تتمكن من الحصول على تقرير طبي؟
في هذه الحالة، يمكنك استخدام الإقرار القانوني كبديل مقبول، بحسب مكتب أمين المظالم في مجال العمل العادل. فمنذ مطلع عام 2024، أصبح بالإمكان تقديم هذه الإقرارات عبر الإنترنت باستخدام الهوية الرقمية وربطها بحساب myGov.
ماذا لو لم تكن لديك إجازة مرضية مدفوعة؟
رغم أن الوضع قد يكون صعبًا، إلا أن الخبراء يؤكدون أهمية البقاء في المنزل عند المرض لتجنب نقل العدوى.
ويمكن لمن يستطيع العمل من المنزل بحالة صحية خفيفة أن يستفيد من هذا الخيار كحل وسط يوازن بين الراحة والمسؤولية.