تطورات جديدة في قضية “سارة أبو لبدة”.. إسقاط التهمة الموجهة إلى الممرضة بمحاولة قتل المرضى الإسرائيليين
أسقطت السلطات القضائية التهمة الموجهة إلى ممرضة كانت قد فُصلت من عملها بتهمة التحريض، والتي اتُهمت بمحاولة تهديد حياة مرضى إسرائيليين.
وبالعودة إلى الحادثة، تم تسجيل مقطع فيديو يظهر فيه الممرضة سارة أبو لبدة، 27 عاما، وزميلها أحمد رشاد نادر، 28 عاما، أثناء إعلانهما رفضهما علاج الإسرائيليين، وبدا وكأنهما يهددان باستخدام العنف تجاههم.
كان الاثنان يعملان في مناوبة ليلية بمستشفى Bankstown-Lidcombe في جنوب غرب سيدني وقت تسجيل التهديدات المزعومة، التي جرت عبر منصة دردشة فيديو على الإنترنت في فبراير الماضي.
وجاءت التهم بعد أن نشر طرف آخر، وهو المؤثر الإسرائيلي ماكس فايفر، لقطات الفيديو على الإنترنت ضمن لقاء Chatruletka.
ووُجهت إلى الممرضة سارة أبو لبدة تهم تشمل التهديد بالعنف تجاه مجموعة، واستخدام خدمات الاتصال للتهديد بالقتل، بالإضافة إلى استخدام نفس الخدمات للترهيب أو التحرش أو الإهانة.
لكن التهمة المتعلقة بتهديدها بقتل مرضى إسرائيليين تم سحبها اليوم من قبل النيابة في محكمة Downing Centre المحلية.
ولم تقدم أبو لبدة بعد مرافعاتها بشأن التهمتين المتبقيتين، والتي ستستمر أمام مديرية الادعاء العام في الكومنولث، وهي حاليا تحت كفالة بشروط صارمة تمنعها من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو مغادرة البلاد.
أما زميلها السابق، أحمد رشاد نادر، فقد نُقل إلى المستشفى بعد ظهور الفيديو، قبل أن تُوجَّه إليه في مارس تهم باستخدام خدمات الاتصال للترهيب أو التحرش أو الإساءة، وحيازة مخدرات محظورة.
وأقر نادر بأنه غير مذنب بتهمة حيازة المورفين، ومن المقرر أن يمثل للدفاع عن نفسه في جلسة بمحكمة Bankstown المحلية في أكتوبر.
ولم يقدم نادر بعد مرافعاته بشأن التهمة السابقة، والتي ستستمر أمام مديرية الادعاء العام في الكومنولث.
وكان نادر قد قدم اعتذارا سابقا عبر محاميه، زيماراي خاتيز، عن التعليقات التي أدلى بها في الفيديو.
وخارج المحكمة، صرح خاتيز بأنهم لن يتفاوضوا مع مديرية الادعاء العام في الكومنولث، وأن تسوية القضية ستستغرق “وقتا طويلا”.
ويظل كلا الممرضين تحت الكفالة، وقد تم إعفاؤهما من الحضور إلى المحكمة اليوم، كما تم منعهما من ممارسة مهنة التمريض على مستوى أستراليا من قبل هيئة الرقابة على الممارسين الصحيين، وتم تعليق تسجيلهما في نيو ساوث ويلز.