نصائح سفر جديدة قبل تغيير قواعد جوازات السفر لمزدوجي الجنسية البريطانية‑الأسترالية
أصدرت السلطات الأسترالية تحذيرًا جديدًا للمسافرين قبل دخول تغييرات جوهرية على قواعد دخول المملكة المتحدة، من شأنها التأثير على أكثر من مليون أسترالي يحملون أيضًا الجنسية البريطانية.
وابتداءً من 25 فبراير، لن يُسمح لمزدوجي الجنسية بدخول بريطانيا بجواز السفر الأسترالي كسياح، بل سيتعيّن عليهم استخدام جواز بريطاني أو وثيقة خاصة.
ويأتي هذا التغيير مع إطلاق نظام “التصريح الإلكتروني للسفر” (ETA) في بريطانيا، وهو نظام رقمي جديد لتعزيز الرقابة على الحدود.
وبموجبه، سيُطبّق شرط قديم كان مرنًا سابقًا، ينص على أن المواطنين البريطانيين يجب أن يدخلوا البلاد بجواز بريطاني، وليس بجواز دولة أخرى حتى لو كانت معفاة من التأشيرة مثل أستراليا أو كندا.
ووفق بيانات رسمية، يعيش في أستراليا نحو 1.1 مليون شخص وُلدوا في المملكة المتحدة، ما يجعل شريحة كبيرة من المسافرين عرضة للارتباك أو المنع من الصعود إلى الطائرة إذا لم يحملوا الوثائق الصحيحة.
وحذّر موقع “Smartruffler” الحكومي الأسترالي من أن عدم الامتثال قد يؤدي إلى رفض الصعود إلى الرحلة أو الإعادة من المطار.
ونصحت الجهات المختصة مزدوجي الجنسية بثلاثة خيارات: التقدّم للحصول على جواز سفر بريطاني، أو استخراج “شهادة استحقاق” تسمح لهم بالسفر بجوازهم الأسترالي، أو – كخيار متطرف – التنازل عن الجنسية البريطانية إذا كانوا لا يرغبون في الاحتفاظ بها.
وقالت خبيرة السفر الأسترالية المولودة في بريطانيا أنابيل سيموندز إن كثيرين قد يُفاجَأون بهذه القواعد الجديدة، مؤكدة أن شركات الطيران قد تمنع الركاب من الصعود إذا لم تكن وثائقهم مطابقة. وأضافت أن هناك ارتباكًا واسعًا بين المسافرين، خصوصًا مع اقتراب موعد التطبيق.
وأشارت سيموندز إلى أن الأمور تصبح أكثر تعقيدًا بالنسبة للعائلات، إذ تختلف المتطلبات بحسب مكان وتاريخ ولادة الأطفال وحالة الوالدين، وما إذا كان الأبناء يُعتبرون مواطنين بريطانيين “بالنسب”. ونصحت حاملي أكثر من جواز سفر بحمل جميع جوازاتهم أثناء السفر لتفادي أي مشاكل محتملة.
ومع بقاء أسابيع قليلة على بدء تنفيذ النظام الجديد، تُشدد السلطات على أهمية مراجعة التعليمات الرسمية قبل حجز الرحلات أو السفر إلى بريطانيا، لتجنّب تعطّل الخطط أو الوقوع في مواقف محرجة عند بوابات الصعود أو على الحدود.