Take a fresh look at your lifestyle.

أستراليا ترسل أصولًا عسكرية إلى الشرق الأوسط مع تصاعد الصراع مع إيران

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز أن بلاده أرسلت ما وصفه بـ”أصول عسكرية” إلى منطقة الشرق الأوسط، في إطار خطة طوارئ تهدف إلى دعم عمليات إجلاء المواطنين الأستراليين العالقين في ظل تصاعد الصراع الإقليمي.

وجاء تصريح ألبانيز خلال جلسة في البرلمان، حيث أكد أن الحكومة تعمل على إعادة آلاف الأستراليين الموجودين في المنطقة، في وقت وصف فيه الوضع بأنه “متقلب وخطير ويتغير بسرعة”.

وأوضح رئيس الوزراء أن طائرة ثانية تقل أكثر من 200 مواطن أسترالي غادرت دبي متجهة إلى سيدني، ومن المتوقع أن تصل مساء الخميس، مشيرًا إلى أن رحلات إضافية قد تقلع خلال اليوم نفسه لإعادة مزيد من المواطنين.

وكانت أول رحلة إجلاء قد وصلت إلى سيدني مساء الأربعاء، حيث استقبل مئات الركاب أفراد عائلاتهم وسط مشاهد من العناق والدموع بعد رحلة طويلة للعودة إلى البلاد.

وأكد ألبانيز أن الحكومة نشرت ست فرق أزمة أسترالية في المنطقة لتقديم الدعم القنصلي للمواطنين، إضافة إلى إرسال أصول عسكرية ضمن خطط الطوارئ، دون الكشف عن طبيعة هذه الأصول أو مواقع انتشارها.

في المقابل، لم تصدر وزيرة الخارجية بيني وونغ تفاصيل إضافية حول طبيعة الانتشار العسكري.

وبحسب تقديرات حكومية، يوجد نحو 115 ألف مواطن أسترالي في الشرق الأوسط حاليًا، بينما تحاول السلطات تسريع عمليات الإجلاء مع استمرار إغلاق أو تقييد حركة الطيران في عدة دول بالمنطقة.

ويأتي ذلك بعد اندلاع المواجهات الأخيرة عقب الضربات التي استهدفت Iran، ما أدى إلى تصاعد التوترات العسكرية وإغلاق أجزاء واسعة من المجال الجوي في الشرق الأوسط.

من جهتها، فتحت حكومة الإمارات ممرات طيران طارئة من دبي للسماح برحلات الإجلاء، بعد أن تعطلت مسارات أخرى بسبب إغلاق المجال الجوي في عدد من الدول.

كما فعّلت وزارة الخارجية الأسترالية مركز الأزمات التابع لها على مدار الساعة لتقديم الدعم القنصلي للمواطنين، داعية الأستراليين في المنطقة إلى تسجيل بياناتهم عبر منصة السفر الحكومية لتلقي التعليمات الخاصة بعمليات الإجلاء.

Leave A Reply

Your email address will not be published.