في وقت تتزايد فيه تكاليف المعيشة حول العالم، اختارت أسرة أسترالية مكونة من أربعة أفراد نمط حياة مختلف قائم على التقليل من الاستهلاك والاعتماد على الموارد المتاحة، ما منحها حرية مالية كبيرة وأسلوب حياة مرن.
تعتمد الأسرة على مفهوم “العيش بالقليل”، حيث تتجنب الإنفاق غير الضروري، وتبحث عن بدائل مبتكرة لتقليل المصاريف دون التأثير على جودة الحياة.
تخلت الأسرة عن استخدام السيارة بشكل نهائي، وتعتمد على الدراجات في تنقلاتها اليومية، ما يوفر آلاف الدولارات سنوياً من الوقود والصيانة والتأمين، خاصة مع ارتفاع أسعار البنزين.
كما تقوم الأسرة بجمع الطعام الصالح للأكل من حاويات المتاجر، حيث يتم التخلص من كميات كبيرة من المنتجات مثل الخبز والخضروات واللحوم رغم أنها لا تزال جيدة للاستهلاك، وهو ما يشكل مصدرًا رئيسيًا لغذائهم.
وتنفق الأسرة أقل من 40 دولاراً أسبوعياً على الطعام، وفي بعض الأسابيع لا تنفق شيئاً على الإطلاق، ما يساعدها على توفير ما بين 7,000 و10,000 دولار سنوياً.
وتتجنب شراء المنتجات الجديدة منذ سنوات، وتعتمد على التسوق من المتاجر المستعملة أو إعادة استخدام الأشياء، ما يقلل النفقات بشكل كبير.
كما تعتمد الأسرة على الطاقة الشمسية وتزرع جزءاً من احتياجاتها الغذائية، كما تحرص على تقليل الهدر والاستهلاك، في إطار توجه بيئي واضح.
وبفضل انخفاض المصاريف، لا تحتاج الأسرة إلى العمل بدوام كامل، حيث يعمل الزوجان بشكل جزئي فقط، ما يمنحهما وقتاً أكبر للحياة الشخصية وتجربة ما يشبه التقاعد المبكر.
وتوجه الأسرة جزءاً كبيراً من دخلها للأعمال الخيرية، حيث تبرعت بعشرات الآلاف من الدولارات لدعم مجالات مثل الرعاية الصحية والتعليم ومكافحة الفقر.
- اقرأ أيضاً: تعويض يصل إلى 600 دولار: كل ما تحتاج معرفته عن “برنامج تسوية تقسيم الدخل” وشروط الاستحقاق
- حملة رقابية تفضح تجاوزات محطات الوقود في نيو ساوث ويلز