Take a fresh look at your lifestyle.

“ستستمر لسنوات”.. وزير الطاقة الأسترالي يحذر: أزمة الوقود لن تنتهي سريعاً حتى بعد انتهاء الحرب

حذّر وزير الطاقة الأسترالي كريس بوين من أن أزمة الوقود التي تضرب البلاد حالياً لن تنتهي بشكل فوري، حتى في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن تداعيات الصراع قد تستمر لسنوات.

وأوضح بوين في تصريحات إعلامية أن إعادة فتح مضيق هرمز – الذي يُعد شرياناً رئيسياً لإمدادات النفط العالمية – قد يخفف الضغوط على المدى القصير، لكنه لن يكون كافياً لإعادة الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية بسرعة، بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة.

وأضاف أن منشآت إنتاج الغاز وحقول الطاقة التي تعرضت للقصف تحتاج إلى سنوات لإعادة بنائها، قائلاً: “بعض هذه المنشآت قد يستغرق إصلاحها نحو خمس سنوات، وهذا يعني أن التأثير لن يكون مؤقتاً”.

وأكد الوزير أن استمرار الصراع يفاقم الأزمة، مشدداً على أن “كل يوم تأخير في إنهاء النزاع سيطيل أمد التأثير على أسعار الوقود عالمياً”.

وفي سياق متصل، أشار بوين إلى أن أستراليا، رغم أنها ليست طرفاً في النزاع، إلا أنها تدفع ثمنه مثل بقية الدول، نتيجة ارتباط أسواق الطاقة عالمياً، قائلاً إن المواطنين في أستراليا والولايات المتحدة وأوروبا جميعهم يتأثرون بارتفاع الأسعار.

كما لفت إلى تراجع قدرة أستراليا على تكرير النفط محلياً، حيث انخفض عدد المصافي من ست في عام 2013 إلى اثنتين فقط حالياً، موضحاً أن الاعتبارات الاقتصادية لعبت دوراً رئيسياً في هذا التراجع.

ورغم ذلك، أكد أن الحكومة تركز حالياً على ضمان استمرار تدفق الوقود إلى محطات الخدمة، مشيراً إلى تحسن نسبي في الإمدادات، خاصة بعد انخفاض عدد المحطات التي تعاني نقصاً في الديزل إلى 145 محطة من أصل 2400 خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ودعا بوين المواطنين إلى تجنب الشراء بدافع الذعر، موضحاً أن الطلب على الوقود ارتفع بنسبة 30% خلال عطلة عيد الفصح، وهو ما يزيد الضغط على سلاسل التوريد، قائلاً: “اشترِ ما تحتاجه فقط، فالتخزين المفرط يفاقم الأزمة ولا يحلها”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.