انتهت جولة مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق، في تطور يعكس تعقيد المشهد السياسي ويثير مخاوف من عودة التصعيد في المنطقة.
وأعربت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ عن خيبة أملها من فشل المحادثات، مشددة على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار والعودة سريعًا إلى طاولة المفاوضات. وأكدت أن أي تصعيد جديد سيؤدي إلى زيادة الخسائر البشرية ويترك تأثيرًا سلبيًا على الاقتصاد العالمي.
من جانبه، كشف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن المفاوضات التي استمرت لأكثر من 21 ساعة لم تُفضِ إلى اتفاق، مشيرًا إلى وجود نقاط خلاف جوهرية، أبرزها تمسك إيران ببرنامجها النووي.
وأوضح فانس أن المناقشات كانت “جادة ومكثفة”، إلا أن رفض طهران التخلي عن طموحاتها النووية شكّل العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى تفاهم نهائي.
في السياق ذاته، دعا رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز إلى استمرار جهود التهدئة، واصفًا وقف إطلاق النار الحالي بأنه “خطوة مهمة لكنها هشة”.، كما شدد على ضرورة توسيع مسار السلام ليشمل مناطق أخرى في الشرق الأوسط، مثل لبنان.
ويأتي هذا التعثر في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات أي تصعيد محتمل، خاصة في ظل حساسية الأوضاع الإقليمية وتأثيرها المباشر على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
ويرى مراقبون أن فشل هذه الجولة من المحادثات يعكس عمق الخلافات بين الطرفين، ما يجعل التوصل إلى اتفاق شامل في المستقبل القريب أمرًا معقدًا، لكنه يظل ضرورة ملحة لتجنب مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
- اقرأ أيضاً: كيف تحصل على وظيفة براتب عالي بدون شهادة جامعية؟ إليك أفضل الخيارات
- خطة وطنية من 4 مستويات.. الحكومة الاسترالية تكشف استراتيجيتها لأزمة الوقود