اخبار استراليا– في حادثة أثارت الكثير من الاستياء، تم تغريم مجموعة من الرجال مبلغًا يصل إلى 17 ألف دولار بعد أن ألقوا وجبات “شيتوس” الخفيفة ولبن الزبادي منتهي الصلاحية خارج مؤسسة خيرية.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يقوم فيها هؤلاء الأشخاص بمثل هذا الفعل؛ ففي مايو الماضي، قام السائق نفسه وصديقه بتفريغ 60 صندوقًا من منتج الزبادي المُنتهي الصلاحية عند مدخل المؤسسة الخيرية.
وقد أصدر المجلس هذه المرة غرامة قدرها 15 ألف دولار. وفي تعليقه على الحادثة، قال بلال الحايك، عمدة كانتربري- بانكستاون: “لا أستطيع أن أصدق أن شخصًا ما يمكن أن ينحدر إلى هذا الحد ويتبرع ببضائع قديمة لجمعية خيرية تحاول مساعدة المحتاجين. إنهم لا يشعرون بالخجل ومن الواضح أنهم لا يدركون العواقب الوخيمة لتقديم المنتجات منتهية الصلاحية”.
من جانبه، أعرب مارك جيفري، المدير العام للعمليات التجارية في مؤسسة “شريان الحياة”، عن خيبة أمله قائلاً: “إنه من المخيب للآمال أن تُترك المؤسسات الخيرية لدفع تكاليف التخلص من النفايات غير المرغوب فيها الملقاة بشكل غير قانوني خارج متاجرها. لقد أصبحت المشكلة أكبر مع إدارة النفايات.”
وأشار جيفري إلى أن إلقاء النفايات بشكل غير قانوني يُكلف دافعي الضرائب 300 مليون دولار سنويًا، وقد مُنحت المجالس في جميع أنحاء الولاية صلاحيات أكبر لمعاقبة المخالفين في أبريل الماضي.
وأوضح أن الشركات قد تواجه غرامات تتراوح بين 15 و50 ألف دولار كحد أقصى، بينما قد يواجه الأفراد غرامات تتراوح بين 25 و75 ألف دولار. وقد ارتفعت أخطر الجرائم إلى 10 ملايين دولار.
وأكد الحايك: “الغرامات تغيرت بشكل كبير، حيث تضاعفت بعض الغرامات خمس أو ست مرات. نأمل أن يردع ذلك الناس عن ارتكاب مثل هذه الأفعال”.
وفي إطار الجهود المبذولة لمكافحة هذه الظاهرة، ستسمح منحة حكومة الولاية الجديدة للمجالس بتركيب كاميرات أمنية في النقاط الساخنة لالتقاط المخالفين. كما تم تشجيع السكان على الإبلاغ عن حالات الإغراق غير القانوني بالنفايات عن طريق الاتصال بالمجلس.