اخبار استراليا– أطلقت العديد من المدن الأسترالية مبادرات لتوفير أماكن تبريد مجانية وذلك بهدف التخفيف من حدة تأثير الطقس الحار على السكان.
فقد بدأت مدينة بريدجتاون الواقعة غرب أستراليا، والتي سجلت هذا الأسبوع درجة حرارة وصلت إلى 42.5 مئوية، بتقديم خيارات تبريد مجانية للمجتمع المحلي ضمن إطار مشروع “Heat Vulnerability”.
يعتمد المشروع على توفير مراكز تهوية في مكتبات وأماكن عامة في المدينة، فضلاً عن ثلاثة مراكز مجتمعية في المناطق المجاورة مثل مدينة غرينبوشيز وروكنغهام.
وتهدف هذه المبادرة إلى تقديم مأوى بارد للمواطنين الذين لا يمتلكون أجهزة تكييف في منازلهم، أو لا يستطيعون تحمل تكلفة تشغيلها لفترات طويلة.
وفي كوينزلاند، ومع استمرار درجات الحرارة في الارتفاع، دعا مكتب الأرصاد الجوية من لا يمتلكون تكييفًا إلى البحث عن أماكن باردة مثل المراكز التجارية أو المكتبات أو حمامات السباحة خلال ساعات الذروة.
كما حثت وزارة الصحة على اتخاذ تدابير أخرى مثل وضع القدمين في ماء بارد أو ارتداء رباط رأس مبلل حول الرقبة لتقليل تأثير الحرارة على الجسم.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة: “من الضروري تجنب الأنشطة البدنية في الأوقات الأكثر حرارة، بين الساعة 10 صباحًا و3 مساءً، لتجنب الإجهاد الحراري.”
أما في سيدني، فقد أعلنت السلطات عن تدابير إضافية لمكافحة حرارة الصيف، من ضمنها إنشاء محاور تبريد متنقلة في الحدائق العامة.
وتُنشر هذه المحاور عندما تتجاوز درجات الحرارة 35 درجة مئوية، وهي مزودة بمراوح مياه باردة، وعبوات رذاذ لتوفير التبريد الفوري للمواطنين.
الجدير بالذكر أنه وبحسب الدراسات، تعتبر موجات الحر أحد الأسباب الرئيسة للوفيات المرتبطة بالكوارث الطبيعية في أستراليا. إذ يمكن أن يؤدي التعرض للحرارة الشديدة إلى حالات صحية خطيرة مثل التقلصات الحرارية وضربة الشمس، بالإضافة إلى تفاقم الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب، والسكري، وأمراض الجهاز التنفسي.
وتعتبر الفئات الأكثر ضعفاً مثل كبار السن، والنساء الحوامل، والأطفال الرضع، وكذلك الأشخاص الذين يواجهون صعوبات اقتصادية، الأكثر عرضة للإصابة بهذه الحالات.