Take a fresh look at your lifestyle.

تكلفة المعيشة: تحتاج عائلات ملبورن إلى 75 ألف دولار سنويا لتغطية الرهن العقاري والفواتير

تواجه العائلات في مدينة ملبورن تحديات كبيرة في تغطية تكاليف إنجاب الأطفال أو التخطيط لتوسيع مساكنهم، حيث تُشكل الفواتير المتزايدة والنفقات الأساسية، إضافة إلى أقساط الرهن العقاري، عبئاً يرفع متطلبات المعيشة السنوية إلى نحو 75,000 دولار.

كشف تحليل أجرته شركة “كانستار” شمل تكاليف المياه والوقود والبقالة لأسرة مكونة من أربعة أفراد، إلى جانب رهن عقاري لمنزل متوسط قيمته 930,000 دولار، أن ملبورن تُصنف الآن كثالث أغلى عاصمة أسترالية من حيث تكلفة امتلاك المنزل والمعيشة للعائلات، متقدمة على بريسبان (79,460 دولاراً) وسيدني (105,282 دولاراً) في التكاليف السنوية التي بلغت 75,156 دولاراً لمالكي المنازل.

ويتوقع خبراء تفاقم ضغوط الإيجارات وأسعار المساكن في فيكتوريا بحلول 2025، مما سيُزيد الأعباء على ميزانيات الأسر، خاصة مع اقتراب هذه التكاليف من متوسط الدخل السنوي في المدينة.

وأوضح تحليل “كانستار” أن التكلفة السنوية لامتلاك المنزل تستنفذ كامل متوسط دخل الفرد في ملبورن البالغ 79,000 دولار (حسب بيانات منصة “باي سكيل” في يناير)، دون احتساب ضرائب البلدية أو التأمين الصحي، ناهيك عن اقتطاعات ضريبة الدخل التي تُقلص الدخل المتاح.

أما بالنسبة للمستأجرين، فيتطلب الأمر إنفاقاً متوسطه 55,191 دولاراً سنوياً، ليتبقى نحو 24,000 دولار فقط للنفقات غير الضرورية أو الادخار، وهو مبلغ غير كافٍ للخروج من دائرة الإيجار وفقاً للتحليل.

وبالرغم من انخفاض تكاليف التأمين والطاقة في ملبورن مقارنة بمدن أخرى – بسبب استثمارات فيكتوريا في الطاقة المتجددة وندرة الكوارث الطبيعية – حذرت سالي تيندال، مديرة الأبحاث في “كانستار”، من تراخي الأسر في إدارة النفقات حتى مع تخفيضات الفائدة المُتوقعة، قائلة: “انخفاض التضخم لا يعني انخفاض الأسعار، بل تباطؤ زيادتها .. يجب التحرك فوراً لتجنيد الموارد المالية قبل تفاقم الأزمات”.

من جانبه، أشار جاكوب ديكرو، خبير التمويل العقاري، إلى معاناة العائلات الراغبة في الترقية السكنية بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، مما يُجبر البعض على تأجيل الخطوة أو التوجه لمناطق ريفية.

ورغم زيادة طلبات القروض بنسبة 30% في فبراير مقارنة بالعام الماضي، تساءل عن كفاية تخفيضات الفائدة المُحتملة لمواكبة ارتفاعات الأسعار، مشيراً إلى نقص المعروض السكني كعقبة إضافية.

New

Leave A Reply

Your email address will not be published.