يبتعد الأستراليون الأصغر سنا عن استخدام بطاقات الائتمان، حيث يعتبر الكثير منهم أن هذه البطاقات تشكل خطرا ماليا، وفقا لتقرير جديد.
ويعد الضغط المالي العامل الرئيسي وراء تفضيل جيل الشباب المولودين بين عامي 1996 و 2005 لبدائل أخرى للدفع، ويستند هذا إلى استطلاع شمل 20,000 شخص حول العالم، منهم أكثر من 4300 أسترالي.
وقد أظهرت الدراسة التي أجرتها منصة “اشترِ الآن وادفع لاحقا” أن أربعة من كل خمسة أستراليين على الأقل يضعون ميزانيات لإدارة نفقاتهم الشرائية، إلا أن ثلاثة أرباعهم يجدون صعوبة في الالتزام بها.
وعندما يتعلق الأمر بالفواتير غير المتوقعة، فإن نحو 38 في المئة لديهم أقل من 800 دولار مدخر لتغطية نفقات الطوارئ.
وأفاد أكثر من ثلاثة أرباع الشباب المشاركين في الاستطلاع بأن فواتير بطاقات الائتمان تسبب لهم القلق والتوتر، نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة وصعوبة فهم الشروط المرتبطة بها.
كما يُعد تراكم الديون تحديا إضافيا، حيث أظهر الاستطلاع أن أكثر من واحد من كل خمسة شباب لديهم ديون على بطاقات الائتمان تتجاوز 8000 دولار.
وتُعد بطاقات الخصم الوسيلة الأكثر شيوعا للدفع بين فئة الشباب، إذ يستخدمها نحو 75 في المئة منهم، تليها النقود والتحويلات البنكية.
في المقابل، جاءت بطاقات الائتمان في المرتبة الأخيرة من حيث الاستخدام بين المتسوقين الأصغر سنا.
ووجد التقرير أن 53 في المئة من جميع الأستراليين منفتحون على استخدام خدمات “اشترِ الآن وادفع لاحقا” في المستقبل.