اخبار استراليا- فقدت طفلة أسترالية البصر جزئياً إثر حادث مروع سببته كبسولة غسيل، في واقعة تسلط الضوء على مخاطر هذه المنتجات المنزلية على الأطفال.
وبحسب رواية الأم، كانت لوكا دي غروت، البالغة من العمر أربع سنوات، تساعد والدتها جودي لو في غسل الملابس عندما قامت بقضم كبسولة غسيل مليئة بسائل تنظيف مركز.
لامس السائل عيني الطفلة بعد أن عضت الكبسولة، مما أدى إلى إصابتها بحروق شديدة في العينين. ورغم محاولات الأم لغسل عيني ابنتها بالماء، إلا أن حالتها تفاقمت واضطرت العائلة إلى نقلها إلى المستشفى، حيث أمضت الفتاة 16 يومًا تتلقى العلاج المكثف.
وتشير التقارير الطبية إلى أن الطفلة لم تستعد بصرها الكامل في عينها اليسرى حتى الآن، ومن المتوقع أن تعاني من آثار دائمة لفترة قد تصل إلى عام.
تعليقاً على الحادثة، أكدت مديرة المبيعات جودي بأن التحذيرات الموجودة على عبوات كبسولات الغسيل من علامة “Omo” لا تذكر مستوى خطورة المنتج، إذ تشير إلى وجوب الحصول على استشارة طبية فقط، لكنها لا تنبه بوضوح إلى احتمال التسبب بحروق أو ضرورة التوجه للمستشفى على الفور.
وأضافت: “لم أكن أتخيل أن الأمر قد يصل إلى ثلاث عمليات جراحية و16 يومًا في المستشفى. يبدو هذا المنتج جذابًا للأطفال بسبب ألوانه الزاهية ورائحته الجميلة، لكنه يشكل خطرًا بالغًا على سلامتهم.”
من جهتها، أكدت شركة “يونيليفر”، المصنعة لكبسولات الغسيل، أنها تأخذ سلامة المستهلكين على محمل الجد، وصرّحت بأنها ستراجع تعليمات وتحذيرات السلامة الخاصة بالمنتج في السوق الأسترالية.
يُذكر أن هذه الحادثة لا تعتبر الأولى من نوعها، ففي أكتوبر الماضي، نُقل ابن المغني البريطاني هاري جود، إلى المستشفى بعد تعرضه لحادث مشابه أدى إلى إصابة عينه بمادة كيميائية من كبسولة غسيل.
وتزايدت في الآونة الأخيرة التقارير التي تفيد بوقوع حوادث مشابهة، حيث يخطئ الأطفال بين كبسولات الغسيل والحلوى، مما يؤدي إلى حالات تسمم وحروق، بل وحتى فقدان للبصر.