Take a fresh look at your lifestyle.

ثلاث طرق ذكية لزيادة دخلك دون الحاجة إلى وظيفة إضافية في أستراليا!

تشير الإحصاءات إلى أن نحو مليون شخص في أستراليا يعملون في أكثر من وظيفة واحدة فقط لتغطية نفقاتهم، في ظل نمو الأجور بنسبة 3.2% خلال عام 2024 مقارنةً بمعدل التضخم البالغ 2.4%.

لكن، هل الحل الوحيد يكمن في العمل الإضافي؟ الخبر السار هو أن هناك طرقًا أخرى لتعزيز دخلك دون الحاجة إلى بذل جهد إضافي كبير.

فقد تكون محفظتك الاستثمارية قادرة على أداء هذه المهمة بكفاءة. وإليك ثلاث استراتيجيات فعّالة لزيادة دخلك السلبي:

1- الاستفادة من الفوائد المرتفعة على المدخرات النقدية

على الرغم من خفض أسعار الفائدة في فبراير، لا تزال هناك فرصة لتحقيق عوائد مجزية على المدخرات النقدية. إذ يوفر بنك رابوبانك معدل فائدة يصل إلى 5.45%، بينما يقدم بنك ING عائدًا يبلغ 5.40%، وإن كان ذلك مشروطًا أحيانًا بتحقيق متطلبات معينة.

كما تُعد الودائع لأجل خيارًا جذابًا، حيث سجلت فترات الاستثمار من ثلاثة إلى اثني عشر شهرًا متوسط فائدة يبلغ 4.24%، بحسب بيانات “كانستار”.

وإذا كنت تفضل الحصول على دخل شهري بدلاً من الانتظار حتى نهاية المدة، فكن مستعدًا لقبول خفض بسيط في العائدات.

مع ذلك، يجب أن تعلم بأن الاعتماد على النقد لوحده يعني تفويت فرصة نمو رأس المال، مما قد يؤدي مع مرور الوقت إلى تآكل القوة الشرائية لأموالك.

2- الاستثمار في الأسهم ذات العوائد المرتفعة

للباحثين عن عوائد أعلى ومستعدين لتحمل قدر أكبر من المخاطر، تعتبر الأسهم الممتازة وسيلة قوية لتعزيز الدخل السلبي.

إذ يبلغ متوسط عائد الأرباح في أكبر 200 شركة مدرجة بأستراليا حوالي 3.68%، إلا أن بعض القطاعات، مثل البنوك وشركات الاتصالات الكبرى مثل “تيلسترا” و”وسفارمرز”، توفر عوائد تصل إلى 5.77%.

مع ذلك، لا تأتي هذه الأرباح بدون مخاطر. فقد خيبت شركة “بي إتش بي” آمال المستثمرين هذا العام بإعلانها أدنى توزيع للأرباح نصف سنوية منذ أكثر من ثماني سنوات.

ولتقليل هذه المخاطر، ينصح الخبراء بتنويع المحفظة الاستثمارية عبر مجموعة واسعة من الشركات، وهو ما قد يكون مكلفًا للمستثمرين الأفراد.

لحسن الحظ، توفر صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) بديلاً عمليًا، حيث تتيح للمستثمرين الوصول إلى مئات الأسهم من خلال منتج واحد منخفض الرسوم. على سبيل المثال، يستثمر صندوق iShares Core S&P/ASX 200 ETF (ASX: IOZ) في 200 سهم أسترالي، مما يضمن تنوعًا يصعب تحقيقه بالاستثمار المباشر.

3-تنويع الاستثمارات عبر صناديق ETFs المختلفة

يُعد تنويع المحفظة عبر مجموعة من صناديق الاستثمار المتداولة خيارًا مثاليًا. إذ يمكن الجمع بين النقد، وأدوات الدخل الثابت، والعقارات، والأسهم المحلية والعالمية ضمن محفظة واحدة تهدف إلى تحقيق دخل منتظم ومستدام.

ولا يقلل هذا التنوع المخاطر فحسب، بل يحقق أيضاً توازن بين تحقيق الدخل والنمو الرأسمالي على المدى الطويل.

كما أن الاعتماد على صناديق “Exchange Traded Funds” يجعل الجزء الأكبر من استثماراتك تُحقق عوائد أفضل بدلاً من أن تستهلكها الرسوم الإدارية.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.