Take a fresh look at your lifestyle.

تجربة مريرة .. عرض سياحي من شركة Qantas ينتهي بصدمة لزوجين أستراليين بقيمة 5000 دولار!

عاش الزوجان الأستراليان، رود جاينور ودونا، لحظة فرح غامرة عندما نجحا في حجز عطلة أحلامهما عبر موقع “تريب أديل” التابع لشركة “Qantas”، حيث حصلا على تذاكر سفر بدرجة الأعمال مقابل 1000 دولار أسترالي فقط لكل منهما.

تضمنت العطلة ثلاث ليالٍ في فيجي، ورحلة بحرية مدتها 18 يوما عبر الجزر باتجاه سيدني، مع تذاكر عودة بدرجة الأعمال إلى مدينتهما بيرث.

ودفع الثنائي ما مجموعه 12,000 دولار أسترالي مقابل الحزمة السياحية، شاملة 2000 دولار مخصصة لمقاعد درجة الأعمال. إلا أن هذه الفرحة تحولت إلى صدمة عندما اكتشفا لاحقًا إمكانية إضافة 5000 دولار إلى فاتورتهما.

بعد أسبوعين من إتمام الحجز في أغسطس، لاحظ الزوجان اختفاء تفاصيل رحلة العودة إلى بيرث من نظام الحجز، ليُفاجآ بأن مقاعدهما نُقلت إلى الدرجة السيادية دون سابق إنذار.

وحاول رود التواصل مع “تريب أديل” للمطالبة بحقوقهما، لكن الرد كان فاترا، حيث استشهد الموقع ببنود في الشروط والأحكام تمنحه الحق في إجراء تغييرات وفقًا لتوافر المقاعد ومواصفات الطائرة.

وبفحص مواصفات الرحلة، اكتشف جاينور وجود 12 مقعدا شاغرا في درجة الأعمال على نفس الرحلة، مما دفعه إلى التشكيك في نوايا الشركة.

أمام إصرار جاينور، عرضت “تريب أديل” في البداية ردّ 700 دولار كـ”بادرة حسن نية”، مدعية أن تكلفة الترقية تجاوزت السعر المتفق عليه.

لكن المتقاعد البالغ 68 عاما، والذي استشار هيئة حماية المستهلك الأسترالية (ACCC)، اعتبر الرفض الأولي “غير قانوني”، مما أجبر الشركة على التراجع لاحقا.

ومع ذلك، زعم جاينور أن الموقع حاول فرض رسوم إضافية تصل إلى 2377 دولار لكل راكب لضمان مقاعد درجة الأعمال مع “كوانتاس”، أو 1266 دولارًا مع شركة “فيرجن”، مما يشير – بحسب رأيه – إلى أن العرض الأصلي كان “خداعا مُتعمدا”.

ولم تتحسن الأمور إلا بعد تدخل موقع “news.com.au”، حيث قدمت “تريب أديل” اعتذارا رسميا، وأكدت حجز المقاعد الموعودة، معترفة بوجود “خطأ في الخدمة”.

لكن جاينور، الذي استرد كامل المبلغ، لا يزال يشكك في مصداقية الشركة، قائلا: “أعتقد أنهم يمارسون هذه التكتيكات بشكل روتيني، ويعتمدون على صمت العملاء”.

وأضاف: “لو قبلنا الأمر، لكنا خسرنا آلاف الدولارات دون سبب منطقي”.

من جانبها، بررت “تريب أديل” التغييرات بتقلبات أسعار تذاكر الطيران، مُشيرة إلى أن العروض تخضع لشروط توضح إمكانية التعديل وفقًا للتوافر.

لكن التجربة المريرة دفعَت جاينور إلى تحذير الآخرين من قراءة الشروط بعناية، قائلًا: “ما حدث يؤكد أن الإغراءات التسويقية قد تخفي تفاصيل مُكلفة”.

الجدير بالذكر أن “تريب أديل”، المملوكة بالكامل لـ”كوانتاس”، تواجه تساؤلات حول شفافية عروضها، خاصة في ظل تشديد القوانين الأسترالية على حماية المستهلك.

Leave A Reply

Your email address will not be published.